العالم

ترامب يتعلم من أخطاء بايدن وهاريس تلوم نفسها لفقدان أصوات المسلمين!

الشروق أونلاين
  • 2820
  • 0

قال قيادي بحركة حماس، إن على الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، التعلم من أخطاء سلفه جو بايدن، فيما ارتأت مرشحة حزب الخضر للرئاسة  إن على كامالا هاريس أن تلوم نفسها لفقدان أصوات المسلمين.

وبحسب ما صرّح القياي سامي أبو زهري لوكالة رويترز فإنّ “خسارة الحزب الديمقراطي هي الثمن الطبيعي لموقف قيادته الإجرامي تجاه غزة، وفوز ترامب يجعله أمام اختبار لترجمة تصريحاته بأنه يستطيع وقف الحرب خلال ساعات”.

وقالت الحركة في بيان لها، إن موقفها من الإدارة الأمريكية الجديدة “يعتمد على مواقفها وسلوكها العملي تجاه شعبنا الفلسطيني وحقوقه المشروعة وقضيته العادلة”.

وتابع البيان “إنه لمن المؤسف الإشارة إلى أن جميع الإدارات الأمريكية المتعاقبة، منذ احتلال فلسطين عام 1948م، كانت لها مواقف سلبية من القضية الفلسطينية، وكانت دائما الداعم الأكبر للاحتلال الصهيوني في جميع المجالات والمناحي”.

وأردف: “لقد سلكت الإدارة الأمريكية السابقة مساراً منحازاً للاحتلال والعدوان، عبر منح مجرمي الحرب الصهاينة غطاءً سياسياً وعسكرياً، للمضيّ في أبشع حروب الإبادة التي عرفها التاريخ الحديث، ما ثبّت دورها كشريكٍ كامل في قتل عشرات الآلاف من أبناء شعبنا من أطفال ونساء وشيوخ”.

وطالبت الحركة “بوقف الانحياز الأعمى للاحتلال الصهيوني، والعمل الجاد والحقيقي على وقف حرب الإبادة والعدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزّة والضفة الغربية، ووقف العدوان على الشعب اللبناني الشقيق، ووقف تقديم الدعم العسكري والغطاء السياسي للكيان الصهيوني، والاعتراف بحقوق الشعب المشروعة”.

وطالبت الرئيس الأمريكي المنتخب “بالاستماع للأصوات التي تعالت من المجتمع الأمريكي نفسه منذ أكثر من عام على العدوان الصهيوني على قطاع غزَّة، رفضاً للاحتلال والإبادة الجماعية، واعتراضاً على الدعم والانحياز للكيان الصهيوني”.

وختم البيان بأن “على الإدارة الأمريكية الجديدة، أن تَعِي أن شعبنا الفلسطيني ماضٍ في مواجهة الاحتلال الصهيوني البغيض، وأنه لن يقبل بأي مسار ينتقص من حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال وتقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس”.

من جانب آخر نقلت مجلة نيوزويك عن مرشحة حزب الخضر للرئاسة الأميركية جيل ستاين قولها إن على المرشحة الديمقراطية ونائبة الرئيس كامالا هاريس أن تلوم نفسها على فقدان أصوات المسلمين في ولاية ميشيغان خلال الانتخابات الرئاسية.

وردا على اتهامها بأنها ساهمت في ترجيح كفة ترامب في ميشيغان، قالت ستاين -التي وضعت إنهاء حروب الاحتلال الإسرائيلي في مقدمة أولويات حملتها- إن هاريس يجب أن تلوم نفسها على فقدان الأصوات في الولاية.

من جانب آخر، دعت ستاين إلى وقف الإبادة الجماعية، وأكدت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا ينوي إلقاء السلاح، وإنه لا يوجد سلام في الأفق.

وشددت على أن فوز الرئيس السابق دونالد ترامب يؤكد أن الديمقراطيين ليسوا حزبا معارضا، وأنهم قدموا أنفسهم باعتبارهم الشر الأقل ضررا بين المحافظين الجدد، على حد تعبيرها.

ويوم الأربعاء 06 نوفمبر 2024 وبمجرد الإعلان عن فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأميركية، بدأ البحث عن مواقفه بشأن الحرب في الشرق الأوسط، الإبادة الجماعية لأهالي غزة، والعدوان على لبنان.

وتساءل نشطاء عرب ومناصرون للقضية الفلسطينية، وكذا مهتمون بملف الحرب الإقليمية إن كان الرئيس الجديد أكثر تحيزا للكيان الصهيوني من سابقه أم أنه سيحقق وعوده بإحلال السلام؟

مقالات ذات صلة