جواهر

ترامب يحيط نفسه بالحسناوات ويرشح امرأة أخرى للأمن الداخلي!

الشروق أونلاين
  • 2366
  • 0

منذ بدأ الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب اختيار إدارته التي تستأنف مهامها معه جانفي المقبل، برزت عدة أسماء نسوية، آخرها حاكمة ولاية ساوث داكوتا، كريستي نويم، التي رشحها لرئاسة وزارة الأمن الداخلي.

وكان ترامب قد رشح قبل نويم، المرأة الجليدية سوزي وايلز، لتولي منصب كبيرة موظفي البيت الأبيض، والمنشقة الديموقراطية تالسي غابرد، لرئاسة الاستخبارات، والمنتقدة لقراراته إليز ستيفانيك سفيرة لدى الأمم المتحدة.

واختار ترامب، كريستي نويم، لرئاسة وزارة الأمن الداخلي، وهو منصب محوري يرتبط مباشرة بسياسات الهجرة المتشددة للجمهوريين.

ووزارة الأمن الداخلي إحدى أكبر الوكالات الحكومية التي ستكون مسؤولة عن كل شيء من حماية الحدود والهجرة إلى الاستجابة للكوارث والخدمة السرية الأميركية.

وقال ترامب في بيان أعلن فيه رسميًا عن اختياره: “كانت كريستي قوية جدًا في التعامل مع أمن الحدود. كانت أول حاكمة ترسل جنود الحرس الوطني لمساعدة تكساس في مواجهة أزمة الحدود التي تسبب بها بايدن، وقد تم إرسالهم ثماني مرات بالإجمال”.

وأضاف: “ستعمل بشكل وثيق مع توم هومان، المسؤول عن أمن الحدود، وستضمن أن يكون وطننا الأميركي آمنًا من أعدائنا”.

وكريستي نويم، التي كانت تعتبر في السابق مرشحة محتملة لمنصب نائب الرئيس مع ترامب، تقضي حاليًا فترة ولايتها الثانية لمدة أربع سنوات كحاكمة لولاية ساوث داكوتا، واكتسبت شهرة وطنية بعد رفضها فرض إلزامية ارتداء الكمامات على مستوى الولاية أثناء جائحة كوفيد-19، بحسب وكالة “رويترز”.

وفقا للموقع الرسمي لحكام ساوث داكوتا، فإن كريستي نويم مربية ماشية، مزارعة، صاحبة شركة صغيرة ومؤلفة كتابي No Going Back وNot My First Rodeo الأكثر مبيعًا في “نيويورك تايمز”.

أثناء خدمتها في الكونغرس، استأنفت تعليمها في جامعة ولاية ساوث داكوتا وفي عام 2011، تخرجت بدرجة البكالوريوس، بحسب موقع جامعة آيوا.

وفي عام 2006، انتُخبت ممثلة المنطقة السادسة في مجلس نواب ساوث داكوتا، وهو المنصب الذي شغلته حتى انتخابها لمجلس النواب الأميركي في عام 2010.

وفي عام 2010، بعد خدمتها في الهيئة التشريعية لولاية ساوث داكوتا لعدة سنوات، انتُخبت نويم لتكون العضو الوحيد لولاية ساوث داكوتا في مجلس النواب الأميركي.

تم تنصيبها حاكمة لولاية ساوث داكوتا في 5 جانفي 2019، لتصبح أول امرأة تشغل منصب حاكم تلك الولاية.

وفي السابق، شغلت منصب ممثلة الولايات المتحدة للمنطقة الكونغرسية الكبرى لولاية ساوث داكوتا من عام 2011 إلى عام 2019.

وخلال فترة وجودها في الكونغرس، بالإضافة إلى العديد من النجاحات الأخرى، ساعدت في تمرير قانون تخفيضات الضرائب والوظائف، والذي أعاد 2400 دولار إلى جيوب الأسرة المتوسطة في ساوث داكوتا، وفقا للموقع الرسمي لحكام ساوث داكوتا.

وفي عام 2022، أعيد انتخاب الحاكمة نويم بأكبر إجمالي تصويت في تاريخ ساوث داكوتا.

كانت من المؤيدين الرئيسيين لترامب، بما في ذلك دعم حديثه الصارم عن الهجرة. وقالت في منشور على “إكس” بعد انتخاب ترامب: “سيقوم الرئيس ترامب بترحيل المهاجرين غير الشرعيين الأكثر خطورة أولاً، القتلة والمغتصبين وغيرهم من المجرمين الذين سمح لهم هاريس وبايدن بدخول البلاد. إنهم لا ينتمون إلى هنا، ولن نسمح لهم بالعودة”.

وفيما يتعلق بسفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة التي أعلن ترامب عن ترشيحها فقد بدأت مسيرتها المهنية بالعمل في البيت الأبيض، ثم انتُخبت عام 2014 عضوا في الكونغرس الأميركي، ومثلت شمال ولاية نيويورك. وتولت رئاسة مؤتمر الجمهوريين في مجلس النواب عام 2021.

عُرف عنها تأييدها للكيان الصهيوني، وتطورت العلاقة بينها وبين الرئيس دونالد ترامب من ناقدة لبعض سياساته إلى واحدة من أبرز المدافعين عنه، وقد قال في بيان نشرته “واشنطن بوست”: “يشرّفني أن أرشّح رئيسة اللجنة إليز ستيفانيك لتخدم في حكومتي كسفيرة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة”.

مقالات ذات صلة