العالم
بعد انفجار نيويورك

ترامب يدعو لتشديد قوانين الهجرة

الشروق أونلاين
  • 3248
  • 0
ح م
صورة غير مؤرخة للبنغلادشي عقائد الله المشتبه بتفجيره عبوة ناسفة في نفق مترو في نيويورك

فجر بنغلادشي استلهم عمله على ما يبدو من التنظيمات المتشددة عبوة يدوية الصنع في أحد أنفاق مترو ساحة “تايمز سكوير” في نيويورك، الاثنين، ما حمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المطالبة بقيود جديدة على قدوم اللاجئين.

ووقع الهجوم وهو الثاني في نيويورك في غضون ستة أسابيع، الاثنين، على مقربة من الساحة التي تعتبر من بين الأكثر اكتظاظاً في العالم، عند الذروة في الساعة 07:20 (12:20 ت.غ) داخل نفق يربط محوري نقل مهمين هما “تايمز سكوير” ومحطة النقل البري في “بورت أوثوريتي” في غرب مانهاتن.

وأوضح حاكم نيويورك أندرو كومو، إن الهجوم أسفر فقط عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة، إذ لم تنفجر العبوة سوى جزئياً، مبدياً ارتياحه لتفادي “أحد أسوأ كوابيسنا”.

وقال رئيس البلدية الديمقراطي بيل دي بلازيو: “الحمد لله أن المنفذ لم يتمكن من تحقيق هدفه“.

وأوقفت السلطات بشكل سريع منفذ الهجوم الذي أصيب بجروح وحروق في البطن وأفادت أنه يدعى عقائد الله وإنه في الـ27 من العمر.

وقال رئيس شرطة نيويورك جيمس أونيل، إن المنفذ ألصق “عبوة ناسفة بدائية الصنع” بجسده، بينما أوردت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلاً عن مسؤول رفض الكشف عن هويته، أن المنفذ “كان مستعداً للموت“.

وصرح كومو، أن عقائد الله “تأثر” على ما يبدو بالجماعات الجهادية، بينما أوردت وسائل إعلام عدة، أنه أبلغ الشرطة بأنه استلهم عمله من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

ونشرت أسرته بياناً عبر مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية في نيويورك أشارت فيه إلى “حزنها الشديد” للاعتداء والاتهامات الموجهة إلى عقائد الله.

وأعرب أقاربه عن “استنكارهم” لسلوك محققي الشرطة الذين قاموا باصطحاب أحد أقربائه من المدرسة لاستجوابه بدون حضور محامي.

ويبدو أن عقائد الله اختار هذا النفق بسبب وجود شاشات تلفزيون عديدة فيه وملصقات بمناسبة عيد الميلاد، ما يذكر بالهجمات التي نفذت باسم التنظيم المتطرف واستهدفت أسواقاً ميلادية في ألمانيا. ولربما أراد كذلك الانتقام من الضربات الأمريكية على تنظيم “داعش” في سوريا والعراق.

وهذا الاعتداء هو الثالث منذ سبتمبر 2016 في نيويورك. وقد نفذه مهاجر على غرار الهجوم بالشاحنة الذي قام به أوزبكي وأوقع ثمانية قتلى و21 جريحاً في مانهاتن في 31 أكتوبر، ما حمل ترامب على المطالبة بفرض قيود جديدة على سياسة الهجرة الأمريكية.

وصرح ترامب، أن الهجوم “دليل على الحاجة الملحة” لأن يقرّ الكونغرس إصلاحات تشريعية لحماية الأمريكيين”. وكان الرئيس الأمريكي أصدر مرسوماً يحظر دخول رعايا سبع دول غالبيتها إسلامية لكن بنغلادش ليست ضمنها.

وشدد ترامب “على الكونغرس وضع حد للهجرة المتسلسلة”، في إشارة إلى تأشيرة لم شمل الأسر التي دخل عقائد الله بموجبها الولايات المتحدة.

وأوردت عدة وسائل إعلام، أن المهاجم هاجر إلى الولايات قبل سبع سنوات.

إلا أن دي بلازيو المدافع عن المهاجرين إزاء سياسة ترامب قال في مقابلة تلفزيونية، أن المشتبه به “لم يكن له أي ماض إجرامي ولم تبد عليه أي إشارة بالتطرف بالاستناد إلى المعلومات المتوفرة في هذه المرحلة”، مضيفاً أن التعاون أفضل في ما يتعلق بمسائل على غرار التطرف بين الشرطة وسكان أحياء المهاجرين على غرار حي بروكلين حيث يقيم عقائد الله.

مقالات ذات صلة