ترامب يصف نائبة أمريكية بـ “المخبولة” و” الخائنة”.. ما السبب؟!
وصف دونالد ترامب، نائبة أمريكية كانت من مؤيداته بـ ” المخبولة” و”الخائنة” و”العار” على الحزب الجمهوري، مع تفجر الخلاف حول نشر ملفات إبستين.
كان منشور الرئيس الأمريكي على موقع “تروث سوشيال” مجرد حلقة من سلسلة نقاشات حادة مع مارجوري تايلور غرين ، بدأت عندما أعلن سحب دعم الكونغرس لها عن ولاية جورجيا مساء الجمعة.
ردا على ذلك، قالت غرين إن ملفات إبستين قد دفعت ترامب “إلى حافة الهاوية” واتهمته بتعريض حياتها للخطر.
وقالت النائبة في مجلس النواب، حاملة لواء حركة “لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا” والمؤيدة القوية للرئيس سابقا، على قناة “إكس” إنه “من المدهش حقا مدى نضاله الحثيث لمنع نشر ملفات إبستين، حتى يصل إلى هذا المستوى”.
أضافت: “وبالطبع، إنه يلاحقني بشدة ليجعلني عبرة ويخيف جميع الجمهوريين الآخرين قبل تصويت الأسبوع المقبل لنشر ملفات إبستين”.
تأتي هذه التداعيات الخطيرة في الوقت الذي يقترب فيه مجلس النواب الأمريكي من التصويت على عريضة إخلاء سبيل، وهي تكتيك إجرائي يسمح للأعضاء بالالتفاف على قيادة المجلس لعرض مشروع قانون على المجلس في حال موافقة الأغلبية، بشأن نشر ملفات إبستين.
في الوقت الحالي، وقّع جميع الديمقراطيين في مجلس النواب وأربعة جمهوريين على العريضة، ويمارس البيت الأبيض ورئيس مجلس النواب مايك جونسون ضغوطا شديدة ضد نشر الملفات.
كما شاركت غرين لقطات شاشة لرسائل نصية زعمت أنها أرسلتها إلى ترامب أو مستشاريه، تحثه فيها على نشر ما يُسمى بملفات إبستين، وفي إحدى الرسائل، أنها كتبت: “كفى تجاهلا للنساء”.
ويمثل الانفصال بين ترامب وغرين شرخا كبيرا داخل حركة “لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى”، حيث لطالما كان الولاء لترامب هو العملة الأساسية.
وقد كانت غرين واحدة من أكثر وكلاء ترامب نفوذًا، حيث عززت رسالته عبر قاعدة اليمين المتشدد، وساهمت في تشكيل النشاط الشعبي.
وقد يُضعف انقسامهم قبضة ترامب على فصيل رئيسي من المؤيدين، ويُربك التحالفات قبل انتخابات 2026، ويُشير إلى خلافات أيديولوجية واستراتيجية أعمق داخل الحزب الجمهوري.