رياضة

تربص الحمراوة بـ”المريديان” ينطلق وسط مخاوف من المقاطعة

الشروق أونلاين
  • 1259
  • 0
ح.م
مولودية وهران

لا تبعث الأوضاع داخل البيت الحمراوي في الأيام القليلة الماضية على الارتياح، خاصة بعد غياب 8 لاعبين دفعة واحدة عن الحصة التدريبية التي جرت يوم الخميس الماضي بملعب أحمد زبانة، وإن كان الغائبون عن المران قد تعللوا بالكثير من الحجج أو الإصابات، لكن الجميع يعلم بأن هذا الأمر لم يأت بمحض الصدفة، بل هو راجع في الأساس إلى رفض اللاعبين التدرب دون الحصول على مستحقاتهم المالية المتأخرة، وكما هو منتظر فإن تربص الحمراوة بفندق الميريديان سينطلق،السبت، وسط مخاوف كثيرة من طرف الطاقمين الفني والإداري من حدوث مقاطعة علنية وعلى نطاق واسع، وهو ما سيؤثر لا محالة على تحضيرات النادي لمرحلة العودة، وأمام هذه الورطة فقد سارع رئيس النادي يوسف جباري إلى توجيه رسالة عبر المناجير العام حدو مولاي للاعبين، مطالبا إياهم بصرف النظر تماما عن خيار المقاطعة، كما وعدهم بتسليم شيكات ضمان لكل واحد منهم بداية من صبيحة غد الأحد، خاصة وأن قضية تحويل الإعانة التي استفاد منها النادي الهاوي إلى النادي المحترف ستأخذ وقتا طويلا بعد رفض ديجياس وهران التوقيع على ذلك.

وفي نفس السياق، عقد أعضاء المكتب المسير للنادي الهاوي لمولودية وهران اجتماعا الخميس المنقضي لإيجاد حل أو طريقة تسمح لشركة المولودية الاستفادة من أموال الإعانة، إلا أن محافظ الحسابات وكذا محامي النادي الهاوي أكدا على أن هذا الإجراء مخالف للقوانين، وقد يعرض الفريق لأزمة كبيرة في حال الإصرار عليه، وهذا ما رفع كثيرا من حدة التخوّف لدى بعض المسيرين، والذي قرر البعض منهم شد الرحال هذا الأسبوع إلى مقر وزارة الشبيبة والرياضة بالعاصمة لطرح المشكلة على مسؤولي هيئة الوزير تهمي، والحصول على الضوء الأخضر من الوزارة الوصية قبل الإقدام على أي خطوة.

وبعيدا عن المشاكل الإدارية، برمج الطاقم الفني بقيادة المدرب جمال بن شاذلي لقاءين وديين خلال التربص التحضيري، إلا أن هوية المنافسين لم تضبط بعد، وتشير الأخبار التي بحوزتنا إلى أن الحمراوة سيواجهون الاثنين مولودية سعيدة أو وداد تلمسان يوم الثلاثاء، فيما قد يواجه رفقاء براجة وديا فريق اتحاد الحراش بمدينة عين تموشنت خلال الأيام القليلة المقبلة، أما فيما يتعلق بالانتدابات فإن الاتصالات لا تزال متواصلة مع المهاجمين مادوني وحنيفي، لكن لا شيء رسمي لحد الآن، وهذا في ظل الأزمة المالية التي يمر بها الحمراوة حاليا.

مقالات ذات صلة