العالم
المواقف الدولية من الاتفاق النووي الإيراني

ترحيب غربي واستياء إسرائيلي وحذر عربي

الشروق أونلاين
  • 708
  • 0
ح.م
الاتفاق النووي الإيراني الأخير

توصلت القوى الكبرى وطهران، إلى أول اتفاق تاريخي لاحتواء البرنامج النووي الايراني الأحد، في جنيف، يحمل أملا بالخروج من أزمة مستمرة منذ أكثر من 10 سنوات. ولاقت ردود الفعل حول الاتفاق النووي الإيراني في جنيف، ترحيبا من جانب الغرب، فيما أعلنت إسرائيل عن استيائها، وكان العرب حذرين في الإعلان عن مواقفهم.

رحب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بالاتفاق، ووصف الاتفاق الذي توصّلت إليه مجموعة 5+1 مع إيران بشأن برنامجها النووي، بأنه أكثر تقدّم ملموس يحرز مع طهران حتى الآن، لكنه حذّرها من عدم الالتزام بمبادئ الاتفاق الصارمة، واعتبر أوباما أن انتخاب رئيس إيراني جديد هذا العام فتح الباب أمام الدبلوماسية بين واشنطن وطهران.

وفي ذات السياق، أشاد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في جنيف بين إيران ومجموعة 5+1 بشأن البرنامج النووي الإيراني، ورأى أن من شأن ذلك أن يفتح آفاقا جديدة. وأضاف أن تصويت الشعب لصالح الاعتدال والالتزام البناء والجهود الحثيثة لفرق المفاوضين، ستفتح أفاقا جديدة لمسيرة البلاد نحو مزيد من التقدم.

رحبت الصين، وروسيا وألمانيا وفرنسا بالاتفاق أما إسرائيل فنددت بالاتفاق النووي الذي توصلت إليه القوى الكبرى مع إيران الأحد، بوصفه “صفقة سيئة” لن تكون إسرائيل ملزمة بها.

عربيا قالت وكالة أنباء الإمارات، إن الإمارات العربية المتحدة رحبت الأحد، باتفاق إيران النووي مع القوى العالمية لكبح برنامج طهران النووي. وأضافت أن الحكومة تأمل أن يمثل الاتفاق خطوة تجاه اتفاق دائم يحافظ على استقرار المنطقة، ويحميها من التوتر وخطر الانتشار النووي.

واعتبر نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي، توصل إيران والدول الست إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، خطوة كبيرة على صعيد أمن واستقرار المنطقة واستبعاد بؤر التوتر فيها.

مقالات ذات صلة