منوعات
العمال الجزائريون يطالبون بالعلاج والتحقيق في القضية

ترحيل عمال صينيين مصابين بـ”بوصفاير” من ورشة الشيراطون بعنابة

الشروق أونلاين
  • 4181
  • 8
الأرشيف

جدّد، نهار أمس الخميس، العمال الجزائريون الذين يساهمون في إنجاز شيراطون عنابة، التحقيق فيما أسموه الفضيحة الصحية التي هزت ورشة إنجاز الفندق الكبير، والتكفل الصحي بكل العمال، على الأقل من جانب وقائي، وكانت مصادر مطلعة أسرت لـ”الشروق اليومي”، عن ظهور إصابات خطيرة لعدد غير محدد في صفوف العمال الصينيين العاملين بورشة إنجاز فندق الشيراطون بعنابة، بداء الالتهاب الكبدي الفيروس المعدي، وذكرت المصادر ذاتها، بأن مسؤولي الشركة الصينية تكتموا عن هذه القضية الحساسة والخطيرة، وأخضعوا بعض العمال المصابين لعلاج أولي على مستوى مؤسسات استشفائية، ومصحات خاصة بمدينة عنابة، قبل أن يعمدوا إلى ترحيلهم نحو الصين الشعبية دون اتخاذ إجراءات صحية.

 

وذكرت مصادر عملية من صفوف العمال الجزائريين العاملين بالموقع، بأنه يرجح أن من بين العمال المصابين الذين لازالوا على مستوى نفس الورشة، من انتقل إليهم عدوى هذا الداء الخطير، لكن الجهات المسؤولة بالشركة تتستر عليهم، وتحاول إخفاء هذه الفضيحة الصحية، كما اجتهدت في ذلك عقب ظهور أولى أعراض الالتهاب الكبدي الخطير من نوع “بي” و”سي” في صفوف رعاياها من الصينيين، منذ نحو أسبوعين تقريبا، وأكد العمال بأن سكرتيرة المدير العام، وهي من رعية صينية، ثبت بأنها تعاني من المرض في مرحلته النهائية القاتلة، غير أن إدارة الشركة رفضت التصريح بذلك، وسارعت إلى ترحيلها نحو الصين.

بالمقابل، لم تسارع إلى إعلان حملة تشخيص في صفوف العمال سواء بالورشات أو على مستوى الإدارة، على الرغم من حساسية القضية وخطورتها، كون المرض معديا وقاتلا في أغلب حالاته، مع العلم أن عدد العاملين بموقع فندق الشيراطون بمدينة عنابة يتجاوز الألف عامل، وحاولت “الشروق” التأكد من هذه القضية على مستوى المؤسسات الاستشفائية ومديرية الصحة بالولاية، إلا أن كل من تحدثنا إليهم عجزوا عن نفي أو تأكيد ما حصل ويحصل في أوساط عمال مشروع فندق الشيراطون، بموقف 19 جوان بقلب مدينة عنابة.                       

 

مقالات ذات صلة