الجزائر
مدير المشروع جمال الطيب لـ" الشروق":

ترحيل كل عائلة تسكن ضفاف وادي الحراش!

الشروق أونلاين
  • 3486
  • 0
الأرشيف

قال رئيس مشروع تهيئة وادي الحراش بالعاصمة جمال الطيب، بأن أشغال التوسعة التي باشرتها الجهات الوصية قبل سنوات جنبت العاصمة الكارثة، وساهمت في نجاة عدة بلديات من الفيضانات، مضيفا بأن ارتفاع منسوب المياه بسبب الأمطار الغزيرة في 48 ساعة الأخيرة، لم يخلف خسائر بشرية أو مادية، مشيرا إلى أنه سيتم ترحيل كافة القاطنين في البيوت القصديرية على ضفاف الوادي على غرار حي القرية ببومعطي بالحراش والحميز من قبل مصالح ولاية العاصمة.

قلّل رئيس مشروع تهيئة وادي الحراش في تصريح لـ”الشروق”، الأربعاء، من المشهد المروع الذي عايشه سكان بلدية الحراش، بسبب ارتفاع منسوب المياه بعد تساقط الأمطار، ولفت إلى أنه أمر عادي على اعتبار أن النشرة الخاصة للأحوال الجوية قد حذرت من كمية الأمطار المتساقطة والتي خلفت كوارث على مستوى عدة ولايات.

وأضاف المسؤول: “لحسن الحظ،  لقد سمحت أشغال التهيئة التي تم مباشرتها قبل سنوات من تفادي الكارثة، ويجب القول بأنه رغم الانتقادات التي وجهت للسلطات الولائية، لكن هذه التجربة سمحت لنا بتقييم الأشغال التي باشرناها قبل مدة”.

وأوضح جمال الطيب، بأنه لم يتم تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية، مشيرا إلى أن مصالح الولاية قد برمجت عملية ترحيل للعائلات القاطنة على ضفاف الوادي لتمكيننا من استكمال أشغال التهيئة التي ستنتهي مع نهاية 2017.

وبهذا الخصوص إسترسل محدثنا: “الهدف من المشروع ليس إنجاز مرافق ومساحات خضراء  بقدر إعادة تهيئة هذا الوادي الذي يمتد على عدة ولايات ويربط بلديات ببعضها، وحمايتها من الكوارث الطبيعية والفيضانات، وأوضح المسؤول أن نسبة تقدم الأشغال على مشروع تطهير وتهيئة وادي الحراش الممتد على طول 18.2 كلم بلغت 75 بالمائة وسيتم استلام المشروع كاملا نهاية 2017.

مقالات ذات صلة