الجزائر
سيتم إسكانهم في ثلاث مواقع

ترحيل 2000 عائلة بالعاصمة شهر فيفري الداخل

الشروق أونلاين
  • 6569
  • 5
الأرشيف

ستشرع مصالح ولاية الجزائر شهر فيفري الداخل في ترحيل نحو ألفي عائلة إلى سكنات لائقة في إطار الشطر الثاني من العملية 23 من برنامج إعادة الإسكان، حيث ستمس العملية قاطني الأحياء القصديرية والأسطح والأقبية والضيق.

وحسب المعلومات التي تحوزها “الشروق”، فإن مصالح ولاية الجزائر دخلت في سباق مع الزمن من أجل استكمال ما تبقى من روتوشات على مستوى الأحياء السكنية الجاهزة، من أجل برمجة عملية ترحيل قبل انقضاء النصف الأول من شهر فيفري على أقصى تقدير، وبالتالي الشروع في إعادة إسكان الدفعة الثانية من العملية 23 التي بدورها كانت قسمت على ثلاثة مراحل إلى جانب عملية توزيع مفاتيح السكنات التساهمية والمقدرة بألفي مسكن.

وفي ذات السياق، تباشر دواوين الترقية والتسيير العقاري بالعاصمة، تكثيف مجهوداتها من أجل استكمال المشاريع في الآجال المحددة واحترام المواعيد المقدمة إلى الوالي، والمتمثلة في تسليم أكثر من ألفي وحدة سكنية قبل انقضاء النصف الأول من شهر فيفري، ما سيسمح لمصالح الولاية باستكمال العملية 23 التي انطلقت نهاية ديسمبر الماضي.

وتريد السلطات الولائية مواصلة سلسلة عمليات الترحيل تنفيذا للوعود التي قطعها وزير الداخلية والجماعات المحلية في زيارته الأخيرة للعاصمة بمواصلة عمليات الترحيل، ناهيك عن سعي الوالي في القضاء في أقرب وقت ممكن عما تبقى من أحياء قصديرية أو نقاط سوداء تشوّه المنظر العمراني.

وبخصوص المواقع السكنية الجديدة التي تعتزم السلطات الولائية توزيعها تتمثل، فيما تبقى من سكنات على مستوى الحي الجديد 2100 مسكن أبزيو بدويرة الذي تم تدشين جزء منه شهر ماي الماضي، إلى جانب ألف مسكن بذات البلدية، ناهيك عن تدشين حي جديد بالدويرة والمتمثل في حي 3500 مسكن، حيث سيتم تجهيز عدد معتبر من السكنات لاستقبال العائلات في أحسن الظروف.

وموازاة مع ذلك تواصل السلطات الولائية تحقيقاها ودراستها للملفات، على أن يتم تحديد الأحياء المعنية بالترحيل في اجتماع موسع بين الوالي وكافة الأطراف المعنية، من أجل ضبط البرنامج الكامل في الأسابيع القليلة المقبلة.

مقالات ذات صلة