الجزائر
أكد أن الرئيس هو من يسيّر الديبلوماسية.. رمطان لعمامرة:

ترشح بوتفليقة تبقى علاقة حميمية بينه وبين الجزائريين

الشروق أونلاين
  • 91
  • 0
الأرشيف
رمطان لعمامرة وزير الشؤون الخارجية

أسقط وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة، صفة الحزبية عن ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة رابعة، وأكد أن مسألة الرئاسيات مسألة شخصية بين بوتفليقة والجزائريين، وأكد لعمامرة، أن الاعتداء على القنصلية الجزائرية بالدار البيضاء، نوفمبر الماضي “ترك جرحا في الضمير الجمعي الجزائري”، معلنا عن نية الجزائر الكشف عن فاتورة الخسائر البشرية التي دفعتها الجزائر خلال العشرية.

في رده على سؤال لقناة فرانس 24 -الناطقة بالعربية- حول صمت الرئيس بوتفليقة بخصوص ترشحه لعهدة رئاسية رابعة، في أعقاب مطالبة بعض الأحزاب السياسية بذلك، قال لعمامرة، بأن “مسألة رئاسة الجمهورية علاقة شخصية وحميمية بين الرئيس والجزائريين والجزائريات”، وأن “هناك متسع من الوقت حسب الإطار الدستوري والقانوني المعمول به في الجزائر” على موعد الرئاسيات القادمة، وأضاف أن هذه المسألة “يتناولها الرئيس بوتفليقة شخصيا عندما يشعر أن الوقت قد حان لذلك”.

وفي رده على سؤال حول الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة وعدم ظهوره في القمم واللقاءات الدولية خلافا لسابق عهده، قال وزير الخارجية “إنّ رئيس الجمهورية يتمتع حاليا بصحة جيدة وهو بخير والحمد لله”، مضيفا أن “الرئيس بوتفليقة هو من يسهر على قيادة الدبلوماسية الجزائرية ويشاركنا في كبيرها وصغيرها، ونحن نشتغل على أساس التعليمات والتوجيهات التي يصدرها”.

واعتبر وزير الخارجية، في سياق الحديث عن مستقبل العلاقات الجزائرية ـ المغربية أن الاعتداء على القنصلية الجزائرية بالدار البيضاء، يوم الفاتح من نوفمبر الماضي “ترك جرحا في الضمير الجمعي الجزائري عند العام والخاص”، باعتباره مس رمزا من رموز السيادة الوطنية في يوم مقدس مصادف لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، مبرزا أن هذه الحادثة “لا تعتبر حدثا ظرفيا أو أمر اقد يقع في أي مكان، بل ضربة قوية وعنيفة للرموز والقيم التي نؤمن بها”، مؤكدا أن الحدود الجزائرية المغربية ستفتح عندما “تنتهي الظروف التي أدت إلى إغلاقها”.

وقال لعمامرة إن “القضية الصحراوية هي قضية تصفية استعمار، وأن الجميع في المنطقة اتفق على حق الشعوب في تقرير المصير وعلى حق الشعب الصحراوي بالذات في تقرير مصيره”.

وأبرز المتحدث أن الجزائر “ليست طرفا في هذه القضية”، مثلما تزعم الجارة المغرب، بل هي تدافع عن مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها، مثلما تدافع عن القضية الفلسطينية، ودافعت سابقا إلى جانب نيلسون مانديلا ضد الميز العنصري في جنوب إفريقيا، معتبرا أن ذلك “قضية مبدأ” وأن “ليس للجزائر لا كراهية ولا أي شيء فيما يتعلق بالشعب المغربي الشقيق”.

وفي رده على سؤال حول رهبان تبحيرين بولاية المدية في عام 1996، أكد وزير الشؤون الخارجية أن هناك في الجزائر “إرادة لإعلاء الحقيقة” حول الخسائر البشرية خلال فترة الإرهاب التي مست البلد. وقال أن هناك عائلات عاشت محنا كبيرة، وأن الرهبان ضحايا كغيرهم من الجزائريين الذين سقطوا خلال هذه الفترة.

مقالات ذات صلة