العالم
قبل ساعات من إعلان اسم خليفة مبارك

ترقب وتخوفات تسود الشارع المصري قبل الإعلان عن النتيجة

الشروق أونلاين
  • 4553
  • 8
ح.م

تسود الشارع المصري حالة من الترقب والخوف والانتظار، في ظل إعلان اللجنة الانتخابية العليا في مصر، عن تأجيل إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية لحين الفصل في كافة الطعون المقدمة من الطرفين، وبذلك يحبس المصريون أنفاسهم قبل الإعلان عن الرئيس القادم لمصر، وسط تخوفات من لعبة قد يلعبها المجلس العسكري لإجهاض الثورة.

جرى حديث، أمس، في الأوساط السياسية المصرية عن 3 سيناريوهات ممكنة الوقوع في مصر، الأول: إعلان فوز أحمد شفيق، وهو سيناريو الصدام الواسع، والثاني : إعلان فوز محمد مرسى، وهو سيناريو الصفقة بين الإخوان والمجلس العسكري، والثالث : إعادة الانتخابات من البداية، وهو سيناريو خلط الأوراق والمراوحة بين المرتجى والمؤجل، كما رأى محللون مصريون. لكن هناك سيناريو رابع قد يعيد الأمور إلى مربع الصفر، ولكنه في الوقت نفسه يضع الحصان أمام العربة، وهو ما دعت إليه القوى السياسية العاقلة، عقب تنحي مبارك عن الحكم في 11 من فيفري 2011، وهذا السيناريو هو وضع دستور، ثم إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، وهذا حسب ما يراه ويتوقعه المراقبون، الذين قالوا إن الأمور ستظل على ما هي عليه، لأن السيناريو الأخير يتطلب إما مجلسا رئاسيا أو رئيسا مؤقتا، كما يتطلب اجراء انتخابات للجمعية الدستورية، ثم استفتاء على الدستور، غير أن كل هذه المسائل التي يتضمنها السيناريو الأخير مليئة بالقضايا الشائكة..

تواصل المظاهرات في ميدان التحرير

واصل مئات المتظاهرين التجمع، ظهر الأمس الخميس، في ميدان التحرير، للمطالبة بإنهاء الحكم العسكري، وتسليم السلطة للرئيس المنتخب فى 30 جوان الجاري، وأعرب المشاركون فى المظاهرات عن رفضهم لحل مجلس الشعب، وكذلك رفضهم للإعلان الدستورى المكمل، مطالبين باستمرار عمل الجمعية التأسيسية المنتخبة لإتمام صياغة الدستور الجديد للبلاد، كما شدد المشاركون فى المظاهرات، ومعظمهم من أنصار الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة، على أن الثورة مستمرة، وأن الثورة ماتزال فى الميدان، وأن محمد مرسي هو القادر على إحداث التغيير وتحقيق أهداف الثورة، ونصب المتظاهرون العديد من الخيام للاعتصام فى الصينية الوسطى بميدان التحرير، لحين إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية، وتحقيق مطالبهم، ونقلت وسائل إعلام مصرية، أن قوات الشرطة ورجال المرور اختفوا من ميدان التحرير تماما..

السلفيون ينزلون الميدان اليوم

أعلن كل من حزب النور والدعوة السلفية، عن مشاركتهما في مليونية اليوم، التي أطلق عليها اسم “عودة الشرعية”، وأوضح الدكتور يسري حماد المتحدث الرسمي للنور في تصريح له، أمس، أن الحزب دعا أبناءه من جميع المحافظات للمشاركة في المليونية بميدان التحرير وميادين المحافظات، اعتراضا على صدور الإعلان الدستوري المكمل، مشيرا إلى أن الحزب يرفض كذلك قرار حل مجلس الشعب، وطالب في هذا الصدد الجميع بالالتزام بسلمية الثورة، وحماية المنشآت العامة والخاصة، وعدم التعرض للمخالفين، أو الاستجابة لأي دعوات تهدف لإحداث نوع من الفرقة أو التخريب المتعمد، أو الاستماع للشائعات التي بدأت تنتشر بشدة، بهدف إحداث وقيعة بين الشعب ومؤسساته الوطنية، من جهته، أكد الدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية، أن الدعوة السلفية ستشارك في المليونية، احتجاجا على الإعلان الدستوري المكمل، وطالب برهامي المتظاهرين بالالتزام بسلمية الثورة وعدم السماح بحدوث أي فوضي أو الاعتداء على المؤسسات الخاصة والعامة، وعدم الانسياق وراء الشائعات..

البرادعي: مصر على وشك الانفجار

قال موفد “روسيا اليوم” إلى القاهرة، أشرف الصباغ، أمس، إن وكيل مؤسسي حزب الدستور، محمد البرادعي، قال، أمس، إن مصر على وشك الانفجار، وإن مصلحة الوطن فوق المصالح الضيقة، ودعا إلى تشكيل لجنة وساطة لإيجاد مخرج سياسي وقانوني للأزمة التي تعاني منها البلاد، وقال البرادعي “مطلوب فورًا لجنة وساطة لإيجاد مخرج سياسي وقانوني من الأزمة، فمصر على وشك الانفجار”، وأضاف الموفد أن مصادر من المجلس العسكري المصري، أكدت لصحيفة الأهرام الصادرة باللغة الإنكليزية، أن القوات المسلحة لن تسلم السلطة للإخوان المسلمين، على عكس النبرة الهادئة والمرنة التي لوحظت في تصريحات الإخوان.

مقالات ذات صلة