ترقية الأساتذة إلى الرتب العليا دون شروط
جدد المجلس النقابي الوطني لنقابة “الكناباست”، التأكيد على أن مكاسب الأستاذ المربي، هي بمثابة خط الدفاع الأول والأساس لنجاح العملية البيداغوجية التعليمية، وهي الضامنة لبسط الاستقرار وتحقيق جودة التعليم المنشودة، في المدرسة العمومية الجزائرية، فيما شدد على أهمية إزاحة رتب الترقية للأستاذ نحو الأعلى كباقي الرتب، وبدون قيد أو شرط.
وهو الأمر، الذي يستوجب حسب بيان صادر عن النقابة هذا الأربعاء، على الجميع تهيئة البيئة الملاءمة للأستاذ المربي البعيدة عن مختلف أشكال الاستفزاز والاستهداف والمناورات، مع فرض رؤية موحدة تجاه استدامة الدعم المادي والمعنوي للمربي، من خلال حماية المكاسب وتحقيق المطالب.
وفي هذا الشأن، أوضحت النقابة بأن المحاور -حسب ما قدمها وشرحها وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي -تؤكد أنه تم التعديل في القوانين والمراسيم المرجعية الحالية، من خلال استحداث مراكز قانونية جديدة، ومنه يجب أن تكون ترقية الأستاذ وإدماجه في الرتب العليا والرتب المستحدثة بدون قيد أو شرط.
وفي نفس الإطار، أبرزت “الكناباست”، بأن قواعدها تسعى جاهدة من خلال مبادراتها ومقترحاتها ورؤيتها إلى الارتقاء بالأستاذ والرفع من مكانته، في حين تجدد استنكارها للمنهجية المعيبة التي انتهجتها وزارة التربية الوطنية، في إعداد مشروع القانون الأساسي الخاص والتي فرضت مسارا معيبا، أنتج مخرجات متضاربة وغير منصفة.
وإلى ذلك، لفتت نقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار بالتربية، إلى أن الجميع يشهد، بأن مشروع القانون الأساسي الخاص، قد تم تعديله وإعداده بصورة انفرادية مركزية إدارية، وبعيدا عن الأستاذ دون إطلاع ومنح نقابات الأساتذة نسخة عنه. في حين شددت على أنها قد أطلعت رسميا مسؤولي وزارة التربية الوطنية والسلطات العليا، على رؤيتها ومقترحاتها، ومختلف البدائل التي يمكن اعتمادها في ظل القوانين المرجعية.
وتساءلت “الكناباست”، عن المصدر الخفي وراء تسريبات لمحتويات تقنية، تتعلق بالتصنيف والترقية في الرتب والمهام والإدماج، والتي كانت سببا في عدم منحها واطلاعها على المشروع محل العرض على مستوى مجالس الوزراء، في حين حذرت من تعديلات تعقد المسار والذي قد يعيدهم إلى متاهات طال النضال، لأجل تصحيحها وتسويتها، على غرار الآيلين للزوال ومهزلة شرط التكوين يضيف البيان.