-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تركيا.. القوّة العسكرية العالمية القادمة

حسين لقرع
  • 3487
  • 23
تركيا.. القوّة العسكرية العالمية القادمة
أ ف ب
سفينة المسح الزلزالي التركية عروج ريس في إسطنبول في أوت 2019

في سنة 1944، تمكّن مهندسٌ تركي مسلم يُدعى كاميل عثمان من صناعة محرّك طائرةٍ عمودية يعمل بالديزل، وقام بعرضه في مدينة إزمير. وبعد أيام من نهاية المعرض، فاجأ وزيرُ النقل التركي سوكرو كوساك المهندسَ الشاب بزيارة مصنعه، فرحّب به وتوقّع أن يشجّعه ويكافئه، لكن الوزير سأله مستنكراً غاضبا: “من أعطاك الإذن بإنتاج المحرِّك؟”، وأمر بإغلاق المصنع فوراً!

آنذاك، كان يحكم تركيا نظامٌ أتاتوركيّ شمولي بغطاءٍ ديمقراطي تعدّدي زائف، يقمع الحريات، ويحتقر العِلم، ويهمّش الكفاءات، ويهجِّر العلماء والأدمغة، ويكتفي باستيراد كل شيء ولا يأبه بإقامة اقتصادٍ مُنتِج تنافسيّ، تماما كما تفعل الأنظمة العربية الاستبدادية إلى حدّ الساعة، لكن حال تركيا تبدّل بعد مرور 69 سنة من الحكم العسكري الأتاتوركي وبروز ضباطٍ وطنيين أدركوا أنّ الاستمرار في احتكار الحكم بالقوة يعني بقاء تركيا في دائرة التخلُّف والفساد والفقر عقودا أخرى طويلة، فاتخذوا قرارا تاريخيا شجاعا بدمقرطة الحياة السياسية، فتحرّرت الطاقات وبرز حزب العدالة والتنمية وفاز بالانتخابات العامة في عام 2002، وخاض تجربة تنموية رائدة مكّنت تركيا من الخروج من براثن التخلّف والتحوّلِ إلى قوةٍ اقتصادية عالمية كبرى في ظرف 18 سنة فقط.

ومنذ أيام قليلة، كشفت تركيا عن أول محرّك طائرة هيليكوبتر محلي الصنع، وأعلن الرئيس أردوغان أن بلاده ستتحوّل إلى أنموذج في مجال صناعة محرّكات الطائرات المقاتِلة، وهي تطوِّرُ أيضا مشروع محركات الدبابات والعربات المدرّعة والصواريخ، لتصبح تركيا دولة رائدة في صنع شتى أنواع المحركات وتتخلص من التبعية للخارج في أهمّ الصناعات الدفاعية، لاسيما بعد أن ارتفع عدد المشاريع الدفاعية في البلاد من 62 فقط في سنة 2002، إلى 700 مشروع الآن، علما أنّ اعتماد تركيا على محركات مستورَدة أفشل مرارا صفقات تصدير منتجاتها العسكرية إلى الخارج.

تركيا الآن تصنّع الحوامات والدبابات والعربات المصفَّحة والصواريخ، وهي تختبر طائرة حربية متطوِّرة، وتستعدُّ لإنزال حاملة طائرات في عام 2021، وهي أيضا رائدة في صنع طائراتٍ بلا طيار أثبتت فعالية كبيرة حينما “جُرِّبت” في معارك ضد الجيش السوري في إدلب وأوقفت زحفه، كما غيّرت ميزان القوى في ليبيا وألحقت خسائرَ كبيرة بقوات حفتر ومكّنت حكومة الوفاق من دحرها من غرب البلد كله، قبل أن تُنزِل مؤخراً خسائر فادحة بالقوّات الأرمينية في إقليم ناغورني كاراباخ وتُمكِّن أذربيجان من تحقيق نصرٍ تاريخي على أرمينيا واستعادة الإقليم، وقد تطرّقت تقارير غربية عديدة في الآونة الأخيرة إلى مدى التطوّر الفائق لهذه الطائرة التي أضحت تغيِّرُ موازين القوى في الحروب، وأكّدت التقارير أن تركيا أصبحت إحدى الدول الرائدة عالميا في تصنيعها بمواصفاتٍ عالمية عالية الجودة.

تعوّدنا أن تكتفي الدولُ العربية والإسلامية باستيراد حتى أبسط الأسلحة والذخائر، وأن لا تصنّع شيئا ولا تفكّر أصلاً في تصنيعها، وأن لا يصدِّر الغربُ إليها سوى أسلحةٍ دفاعية ذات فاعليةٍ قتالية محدودة حفاظا على التفوّق العسكري للاحتلال الصهيوني الذي يحظى بأحدث الأسلحة الغربية، وحتى أقرب “الحلفاء” إلى الغرب لا يحصلون عليها كما حدث مؤخرا مع الإمارات وصفقة “أف 35″، لذلك لا يسعنا سوى مباركة الخطّة العسكرية التركية التي بدأت منذ أعوام في إنتاج أحدث الأسلحة محليا للاستغناء عن الخارج تماما في الأعوام القادمة، فضلا عن دخولها قلب التكنولوجيا العسكرية الدقيقة من خلال الطائرة المسيَّرة “بير قدار” التي أضحت سلاحا فتَّاكا في المعارك والحروب، علما أنّ الأمر لا يقتصر على صناعةٍ عسكرية واعدة تجعلها قريباً دولة إسلامية قويّة مُهابة الجانب، بل بنهضةٍ اقتصادية عملاقة وشاملة تقدِّمُ للعالم أنموذجا تنمويا إسلاميا ناجحا قائما على الوسطية والاعتدال، وليس “إسلام داعش” الذي يشجّعه الغربُ ويسعى إلى تكريسه لكبح انتشار هذا الدين في العالم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
23
  • شاوي حر

    الشاوي يواصل التعليق يجب ان يعلم الاخوة المعلقين وان لايغفلو ان اردوغان تولى السلطة في نفس سنة ابتلائنا بالعصابة فنضرو اين نحن بفضل العصابة وعملاء خرنسا الذين بددو1500مليار دولار اجزم لو انها لو وقعت في يد اردوغان لاصبحت تركيا اليوم افضل ليس من هولندا واسبالنيا اللتين يتباها بهم بعض المعلقين ولاكن افضل من خرنسا ولاصبحت تنافس المانيا ان الاستبداد هو سسبب التخلف فتركيا عندما تحررت من الاستبداد تغير حالها امالعربان فحالهم بادي للعيان رغم تخمة الدولار فهم عاجزون حتى على الاحلام ناهيك عن الافكار فالاحلام المصحوبة بالافكار التي تتجسد في خدمة الديار هي من شيم الاخيار وان غدا لناضره قريب

  • شاوي حر

    الى الاخوة المعلقين الذين يأخذون الامر بالمراء اولا الى الاخ عبد الله الجزائر اخوك الشاوي ليس متعصبا لاحد ولاتجذبه العاطفة لاي اتجاه فتقييمك خاطئ فالدموقراطي بايدن اخطر على تركيا من سلفه ترامب وسترى اما من يقول ان المعجزات لاتتحقق بالاحلام فان من لايحلم بغد افضل فهو ميت فالنهضة تبدأ بالاحلام ثم بالافكار ومن بعدالتجسيد ومن يقول اننا نبالغ في مدح تركيا فليعلم ان تركيا قياسا بنا وبالعربان فانها حققت معجزات اقتصادية لولاتأمر العربان والصلبان وحرب الليرة دليلنا اما المعجزة العسكرية فلا ينكرها الاجاحد والبيرقدار ومافعلت في الاشرار بادية الاعلى العمي امامن يقارن تركيا بهولند فلينضر لحاله وحال تركيا

  • Farid hassoun

    هذا حال العرب، الناس تعمل وهم يثرثرون ويعلقون.بالله عليكم ماذا قدم حكام العرب لشعوبهم وماذا قدم أردوغان لشعبه الرئيس التركي يخطوا ببلده خطوات إلى الأمام تارة سريعة وتارة متثاقلة وهو ليس نبي معصوم وحكامكم العرب يراوحون ببلدانهم مكانها أو يرجعون بها إلى الوراء.إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم.يجب أن نتحلى بخلق العدل والإنصاف بقول كلمة الحق في العدو وفي الصديق في من نحب وفي من نبغض وإلا فالصمت خير.

  • محمد

    نحن أمة واحدة مقسم تقسيم ونشجع نجاح تركيا مسلمة ليس كعملاء الغرب لم ينجح في صناعة رشاش

  • من الحراك

    شعب والف الولاء والعبوديه..نحن نقول ان الجزائر بعد مسح الغبار علي هويتها ستصبح قوه اقليميه..الجزائري عبقري..يقبل التحديات

  • جمال

    الاجيال التي تتربى على التمجيد و التقديس و التصفيق لا يمكن ان تبني دول قائمه على مؤسسات راسخه تقود البلاد لعقود من التقدم ..متى نلتهي بانفسنا و نشتغل في صمت

  • محمد

    تركيا الجديدة واحدة.قد نختلف مع مصطفى أتاترك في نظرته إلى العرب المسلمين وحالة التخلف التي هم عليها إلى اليوم لكنه كان سببا ومهندسا لركب تيار التقدم الأوربي حتى أصبحت تركيا الآن تنافس القوى الاستعمارية الحالية.الغريب في الأمر أن العرب ما زالوا يتآمرون على بلد مسلم وينشئون ضد تركيا الأحلاف ولم يتمكنوا من نزع تبعيتهم لأعداء المسلمين والعرب كأن التاريخ يعيد نفسه.فاليوم ملوك شبه الجزيرة أعلنوا تركيا عدوة لهم وفضلوا عليها إسرائيل في الوقت الذي يقود سيسي وفرنسا تحالفا عدوانيا ضد تركيا التي أنشأت دولة مصر الحديثة بقيادة محمد علي.تركيا أردغان هي نفس تركيا أتاترك بلباس إسلامي.العرب هم من تشبثوا بالتخلف

  • علي عبد الله الجزائري

    الاخ شاوي حر
    لا داعي للتعصب في السياسة لا توجد عاطفة
    الجزائر دفعت ثمن هذا العبث ما يقارب قرنين من الزمن وابنائها ضحوا بالغالي والنفيس لتحيا على هذه الدولة بحجم القارة
    باختصار اليك سبب صراع الحلفين ( الاماراتي السعودي - التركي القطري )
    راجع لانقسام اكبر حزبين في الولايات المتحدة الامريكية
    الحزب الجمهوري والحزب الدمقراطي
    الاول يدعم الامارات والسعودية و قد راهنوا على اعادة انتخاب ترامب
    والثاني يدعم قطر وتركيا وهم اليوم اشد فرحة بفوز بايدن
    الصراعات التي تراها اليوم تجري على مقربة من حدودنا مرجعها اليهم
    قائدهم التنظيم الصهيوني البروستانتي الذي تاسس سرا في جامعة هارفاد 1730

  • عربي قح

    السيسي بطل في قتل شعبه اما اوردغان فهو البطل الذي دافع عنه شعبه ودحروا الانقلاب الذي خطط له الخونة من أمثال السيسي و محبيه
    تركيا اوردغان تتنعم بالحرية و التطور و التقدم في مصاف الدول العظمى أما مصر فهاهي تخطو إلى الخلف بسبب هذا السيسي (حاش شعب مصر )

  • جزائري

    للمع 6 : نعم الجزائر وتوركيا يمكنهما تحقيق المعجزات في المنام فأحلم يا الشاوي الحر والحلم دون مقابل ولا تدفع عليه رسوم لكن يوم تستيقظ من حلمك ستكتشف أن المعجزات تتحقق فقط بفضل عبقرية الأقلية وليس بثرثرة الأغلبية

  • بلادي

    التطور والازدهار يتبين من خلال مجموعة مؤشرات : الدخل القومي - نسبة النمو - الدخل الفردي - نسبة الدين العام - نسبة التضخم - قيمة العملة ............ الخ فلو قارننا توركيا بدول تظهر من أول وهلة وكأنها أصغر منها بكثير : بلجيكا وسويسرا والنمسا ......لوجدنا هذه الدول تتفوق على توركيا في كل شيء سوى في عدد السكان والمساحة

  • من بلادي

    التطور والازدهار يتبين من خلال مجموعة مؤشرات : الدخل القومي - نسبة النمو - الدخل الفردي - نسبة الدين العام - نسبة التضخم - قيمة العملة ............ الخ فلو قارننا توركيا بدول تظهر من أول وهلة وكأنها أصغر منها بكثير : بلجيكا وسويسرا والنمسا ......لوجدنا هذه الدول تتفوق على توركيا في كل شيء سوى في عدد السكان والمساحة

  • amremmu

    التطور والازدهار لا يكون بالثرثرة والعواطف بل تحدده أرقام واحصاءات فلو قمنا بمقارنة بين توركيا ودول أصغر منها بكثير : مساحة وسكانا وامكانياتا ... لوجدناها أبعد ما تكون عن التطور والتقدم والازدهار
    مثال : الناتج المحلي لتوركيا PIB يبلغ حوالي 700 مليار دولار لبلد عدد سكانه = 90 مليون نسمة ونصيب الفرد من الدخل القومي = حوالي 30 الف دولار الف دولار حيث تصنف في المرتبة ال 50 عالميا وراء دول كالنمسا وسويسرا واسبانيا ... الخ
    الناتج المحلي لهولندا مثلا يبلغ 900 مليار دولار لعدد سكاني لا يتجاوز 17 مليون نسمة ونصيب الدخل الفردي = 60 الف دولار

  • جزائري

    للمعلق 6 : نعم الجزائر وتوركيا يمكنهما تحقيق المعجزات في المنام فأحلم يا الشاوي الحر والحلم دون مقابل ولا تدفع عليه الرسوم لكن يوم تستيقظ من حلمك ستكتشف أن المعجزات تتحقق فقط بفضل عبقرية الأقلية وليس بثرثرة الأغلبية

  • benchikh

    ملاحظة الى القراء هنالك ذباب اللكتروني, عندما نضغط اعجاب تتحول الى العكس سالب 33 فالتاخذ جريدة الشروق احتياطاتها ضد هذا الهجوم.

  • جزاءري

    القوة الحقيقية هي القوة المستقلة عن الناتو وعن اسراءيل . اما القوة اللتي يهددها ترامب بالعقوبات فتنهار العملة التركية جراء تصريح ترامب في 24ساعة فلا أعتقد أن هذه قوة حقيقية . القوة المستقلة لن تتركها أمريكا تصول وتجول دون عقوبات . فنزويلا وايران وكوريا الشمالية وكوبا وحتى الصين وروسيا امثلة واضحة لكن يحاول الاستقلال. فهل تركيا عضو الناتو مستقلة حقا . وهل قوتها تخدم المسلمين أولا وتركيا ام انها مفيدة الناتو وفقط الناتو .

  • طارق الجزائري

    التجربة التركية في النهضة والانبعاث بعد ركود طويل والتخلص من الوصاية يجب أن تكون ملهمة للجزائر .
    إلى المعلق "محمد قاسم" الإسلام قبل العروبة وقبل كل عرقية، ولقد رأينا ماذا فعلت بنا القومية العربية وكيف استغلها الغرب في التفريق والتقسيم والنتيجة جليّة.

  • شاوي حر

    ان مقالك هذا يا استاذ حسين يغيض الاعداء ويدخل السرور في قلوب المسلمين المضلومين الذين الفو الخنوع والذل الذي يمارسه الحكام الخونة المستبدين على الشعوب نعم عندما تخلصت تركيا من الاستبداد انطلقت كالسهم في جميع المجالات التنموية وستصبح عما قريب دولة عضمى رغم كيد الصليبيين الاحقار ومعهم العربان الاشرار ويجب على الجزائر ان تلتحق بالركب بعد التخلص من خرنسا وعملائها ووضع اليد بيد تركيا للنهوض بالامة فالجزائر وتركيا قطبان بستطاعتهما تحقيق المعجزات في جميع المجالات فالوقت والضرف مناسبان

  • علي عبد الله الجزائري

    ارى انك تبالغ كثيرا في مدح وتضخيم تركيا
    خصوصا حينما قلت انها دحرت الجيش السوري واوقفته وتقول انها غيرت ميزان القوة في ليبيا !!
    لا اعرف ان كنت تتجاهل ان تركيا التي كانت تحضر لانشاء قاعدة في ليبيا بالوطية
    تم مسحها من الوجود بقصف جوي مجهول
    بعض المصادر تقول ان الجيش الجزائري هو من قصفها جوا
    بعدما عارضت الجزائر اي تواجد عسكري على مقربة من حدودها الشرقية
    بعدها زار اردوغان تونس لاقناع قيس سعيد ببناء قاعدة تركية و رفضت تونس نتيجة ضغوط جزائرية

    تركيا ليست قوة عسكرية بل ذراع في يد حلف الناتو
    و اراضيها تضم عدة قواعد لهذا الحلف الغربي ومن مصلحته تسليح تركيا ضد الروس والصين

  • ابن الجبل

    تركيا ليست قوى عسكرية فحسب ، بل هي قوة اقتصادية وسياحية وتجارية بامتياز..وخلال ربع قرن من الزمن قفزت من دائرة التخلف الى دائرة القوة الاقليمية اقتصاديا وعسكريا ، وهذا بفضل سياستها الرشيدة في التخطيط والتنمية... ليتنا حذونا حذوها ...!! يكفينا 60سنة من التخلف، وسوء التسيير ،وضعف الانتاج...!! نحن نتطلع الى من يحول الجزائر الى قطعة قدسية ، وما ذلك على الله بعزيز .

  • محمد قاسم

    لا يا إخوانجي تركيا هذه ما هي إلا أداة في أيدي الصهيونية بدليل غض بصر الغرب عن انتهكاتها في العراق وسوريا وليبيا وعدم تربصه بها بينما يتربص بالعرب فقط مصر والسعودية والإمارات واذا كنت تقول انها انتصرت في ليبيا فكيف خضع إردوغان كفأر أمام تهديد البطل السيسي ووضع له خط أحمر لا يستطيع تجاوزه أفيقوا يا جزائري ن أنت عرب ولستم اتراك

  • جزائري

    تركيا.. القوّة العسكرية العالمية القادمة ... في حوالي 3000 م كما تنبأ بذلك رئيس الحكومة السابق للمملكة المتحدة يوم سأل عن متى تنظم توركيا الى الاتحاد الاروبي قأجاب : في حوالي سنة 3000 م

  • منيره - قسنطينه

    كفوا عن الدعايات المجانية فما يهمنا هو جيشنا وشعبنا لا تركيا ولا غيرها.