العالم
المسألة أثارت خلافات بين أنقرة والاتحاد الأوروبي

تركيا تدين إعلان فرنسا يوماً لذكرى “إبادة الأرمن”

الشروق أونلاين
  • 215
  • 0
الرئاسة التركية
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتحدث في أنقرة يوم الأربعاء 6 فيفري 2019

قالت تركيا، الأربعاء، إنها تدين بشدة قرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إعلان يوم 24 أفريل يوماً لإحياء ذكرى مزاعم “الإبادة الجماعية للأرمن”، وهي مسألة أثارت خلافات بين تركيا ودول بالاتحاد الأوروبي.

وقال إبراهيم كالين المتحدث باسم الرئاسة التركية في بيان: “ندين ونرفض محاولات السيد ماكرون، الذي يواجه مشكلات سياسية في بلده، لإنقاذ الموقف بتحويل أحداث تاريخية إلى مادة سياسية”.

وأكد كالين، أن هناك محاولات للتلاعب بالأحداث التاريخية من قبل الأطراف التي تتهرب من دعوة الرئيس رجب طيب أردوغان، عام 2005، لتشكيل لجنة تاريخ مشتركة بهدف توضيح الحقائق التاريخية.

وشدّد على أن تركيا لن تسمح على الإطلاق لمحاولات نشر الحقد والكراهية والعداء من خلال تشويه التاريخ.

وأشار متحدث الرئاسة التركية إلى أنه لا يمكن لأحد أن يتهم تركيا بجريمة لم ترتكبها، أو أن يشوه تاريخها.

ولفت إلى أن استخدام المآسي كأدوات سياسية يعد جريمة سياسية وأخلاقية.

وبيّن أن تركيا ستواصل دعم الجهود التي تتمتع بحسن نية من أجل توضيح الأحداث التي جرت إبان الحرب العالمية الأولى، من منظور الألم المشترك والذاكرة العادلة.

وتقر تركيا بمقتل كثيرين من الأرمن في عهد الإمبراطورية العثمانية خلال اشتباكات مع القوات العثمانية أثناء الحرب العالمية الأولى، لكنها تشكك في تقديرات أعداد القتلى وتنفي أن تكون أعمال القتل ممنهجة وتشكل إبادة جماعية.

ووفاء بوعد انتخابي قطعه ماكرون عام 2017، قال في مأدبة عشاء سنوية لمجلس تنسيق المنظمات الأرمينية في فرنسا، مساء الثلاثاء، إن بلاده من أوائل الدول التي نددت “بملاحقة الأرمن في الإمبراطورية العثمانية”.

واعترفت فرنسا رسمياً بمزاعم “إبادة الأرمن” في 2001.

وقال ماكرون، إنه أبلغ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالقرار مسبقاً، مضيفاً أنه يريد أن يبقي حواراً مفتوحاً مع تركيا.

وقال ماكرون: “لدينا خلافات حول محاربة الدولة الإسلامية (داعش) وحقوق الإنسان والحريات المدنية في تركيا والإبادة الجماعية”.

وأضاف “لدينا أيضاً نقاط اتفاق مثل ضرورة الانتقال السياسي في سوريا. لذا لا غنى عن الحوار مع تركيا”.

مقالات ذات صلة