العالم

تركيا توقف مشتبهاً به في جريمة قتل معارضة سورية وابنتها

الشروق أونلاين
  • 3155
  • 1
ح م
المعارضة السورية الدكتورة عروبة بركات وابنتها الصحفية حلا بركات

أفادت وسائل إعلام تركية، أن السلطات أوقفت مشتبهاً به في مقتل المعارضة السورية عروبة بركات وابنتها الصحفية حلا بركات، اللتين عثر على جثتيهما في منزلهما في إسطنبول الأسبوع الماضي.

وأشارت وكالة دوغان للأنباء إلى أن بعد مراجعة كاميرات المراقبة لمئات الساعات، أوقفت السلطات أحمد بركات الذي يعرف بأنه مقرب من المرأتين في مدينة بورصة في شمال غرب البلاد.

ونشرت صحيفة “يني شفق” التركية صورة قالت إنها لأحمد بركات المتهم بقتله للمعارضتين السوريتين، مشيرة أن الشرطة التركية تحقق فيما لو كانت هنالك علاقة بينه وبين استخبارات نظام بشار الأسد، مضيفة أنها نقلته إلى إسطنبول لبدء التحقيق معه بعد أن خضع لفحص طبي.

منشور

وعثر على جثتي عروبة (60 عاماً) وابنتها حلا (22 عاماً) في شقتهما في منطقة أوسكودار على ضفة إسطنبول الآسيوية. وذكرت وسائل إعلام، أن الضحيتين طعنتا في رقبتيهما.

وأكدت شذى شقيقة عروبة، مقتل الأخيرة وابنتها على موقع فيسبوك وكتبت: “اغتالت يد الظلم والطغيان أختي الدكتورة عروبة بركات وابنتها حلا بركات في شقتهما في إسطنبول.. ننعي أختنا المناضلة الشريدة التي شرّدها نظام البعث منذ الثمانينيات إلى أن اغتالها أخيراً في أرض غريبة.. إنا لله وإنا إليه راجعون”.

وكانت الصحفية حلا بركات، التي كانت تحمل الجنسية الأمريكية، تعمل في موقع “أورينت نيوز” الإخباري وفي القناة الناطقة بالإنكليزية التابعة للتلفزيون الرسمي التركي “تي آر تي”.

ونعى “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” الذي يتخذ من إسطنبول مقراً له، القتيلتين وندد بـ”جريمة الاغتيال الشنيعة” مؤكداً أن “يد الإرهاب والاستبداد هي المشتبه به الأول” فيها، في إشارة إلى نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، أصدرت فور انتشار خبر مقتل الضحيتين، بياناً أدانت فيه الجريمة؛ لكون الصحفية حلا تحمل الجنسية الأمريكية.

وقالت في البيان الذي أصدرته، الجمعة 22 سبتمبر 2017: “الولايات المتحدة تشعر بالحزن العميق لوفاة عروبة وحلا بركات. عملت حلا صحفية لـ(أورينت نيوز)، ونتذكر العمل الشجاع الذي تقوم به والدتها، عروبة، وهي ناشطة سورية قدمت تقارير عن فظائع النظام السوري. والولايات المتحدة تدين مرتكبي جرائم القتل هذه، وسنتابع التحقيق من كثب”.

ومنذ بدء الحرب السورية في مارس 2011، لجأ حوالي 3.2 ملايين سوري، عدد كبير من بينهم معارض للرئيس بشار الأسد، إلى تركيا، حسب أرقام الحكومة.

وقال العديد من المعارضين والصحفيين السوريين الذين لجأوا إلى تركيا أنهم تعرضوا لتهديدات بالقتل.

وفي 2015، قتل صحافيان من مدينة الرقة، معقل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في شمال سوريا، في جنوب تركيا طعناً بالسكاكين.

مقالات ذات صلة