“تروّج للشذوذ والأفكار الشيطانية”.. أولمبياد العار يفتح النار على النسوية
فتح أولمبياد باريس أو كما أطلق عليه ساخطون “أولمبياد العار” النار على الحركة النسوية العالمية التي تروج للأفكار الشيطانية تحت غطاء حقوق المرأة.
ومع تصاعد حدة الانتقادات اللاذعة، لحفل افتتاح أولمبياد “باريس 2024” والتحذير من خطورة استغلال المناسبات العالمية لتطبيع الإساءة للدين وترويج الأمراض المجتمعية الهدّامة والمخزية كالشذوذ والتحول الجنسي، يتداول ناشطون تغريدات مهاجمة للنسوية وساخطة على أفكارها الهدامة.
وقال مناهضون للفكر المتفسخ إن الكثيرين يجهلون أن الحركة النسوية لها علاقة وثيقة بالشذوذ والمتحولين جنسيا، ويستغربون من وجود حركة داخل الحركة النسوية اسمها “إيجابية الجسد”، وضربوا مثالا بالمرأة البدينة التي مثلت دور المسيح عليه السلام في إساءة صارخة للديانة المسيحية.
في ذات السياق نشر الدكتور الكويتي فيصل الحبشان، وهو مهتم بالنقد والفلسفة وباحث بالتراث الأندلسي، تدوينة عبر حسابه على منصة إكس يهاجم فيها الحركة النسوية ودورها في الترويج للشذوذ من خلال أولمبياد باريس 2024.
وقال الحبشان: “دور المرأة في أولمبياد باريس تم تهميشه بطريقة فجة واستبدلت بمخانيث مقرفين لكن هل تعلمون من السبب في ذلك!؟ النسوية أكثر من دعم هؤلاء المسوخ، الجمعيات النسوية أكثر من وظف الشذوذ في الأزياء والإعلام وإدخالهم المدارس”.
وأضاف: “النسوية بالضرورة عندنا ستجلب على النساء في الشرق ما جنته عليهم سيدتها بالغرب، ومن سار على الدرب وصل.. الغرب وعى لخطورة النيوليبرالية فالردود تجاه الافتتاح واضحة ولكنها متأخره جداً وتأثيرها بالقرار لا يشكل ثقل”.
وجاءت الكثير من المنشورات المناهضة للنسوية مرفقة بأراء العلماء حولها، على رأسهم الشيخ عثمان الخميس الذي لطالما حذر من هذه الحركة التي تصدرها أوروبا وأمريكا على اعتبار أنها ضد الشرع وضد الدين وضد كل شيء، ودعواها واضحة للكفر والإلحاد والخروج عن الفطرة السليمة.
يذكر أن أولمبياد باريس 2024 افتتح رسميا، الجمعة 26 جويلية، بعرض غير مسبوق على نهر السين شارك فيه 6800 رياضي من 205 دول أمام معالم تاريخية في العاصمة الفرنسية.
كما شهد الحفل مجموعة من الفقرات التي أثارت صدمة في أوساط اليمين الفرنسي حيث تم تجسيد لوحة العشاء الأخير لليوناردو دافينشي من قبل مجموعة من الفنانين المتحولين جنسيا.