الجزائر
تهافت على "مشرف تربية" ورتبتي مقتصد ونائب مقتصد

تزاحم على 16 ألف وظيفة في قطاع التربية

الشروق أونلاين
  • 14393
  • 4
الارشيف

انطلقت التسجيلات الإلكترونية لفائدة المترشحين الراغبين في المشاركة في مسابقات التوظيف الخارجية للالتحاق بمختلف الرتب الإدارية في قطاع التربية الوطنية، ليلة الإثنين، المزمع تنظيمها في 17 سبتمبر المقبل، بحيث بلغ عدد المسجلين في رتبة “مشرف تربية” في ليلة واحدة 700 مسجل. وسيتنافس المترشحون على 16 ألف منصب مالي فتحته الوصاية.

وفتح ديوان الامتحانات والمسابقات موقعه الرسمي الإثنين، أمام المترشحين، الذين تمكنوا من ولوجه دون عراقيل ولا مشاكل، على أن تمتد التسجيلات الإلكترونية لمدة 15 يوما أي إلى غاية 15 أوت الجاري، فيما سيتم توجيههم إلى مراكز الإيداع التي تعينها مديريات التربية للولايات لوضع ملفاتهم الورقية.

وأكدت مصادر مطلعة لـ”الشروق” أنه تم تسجيل تهافت كبير على رتبة “مشرف تربية”، بحيث بلغ عدد المسجلين في ساعات قليلة فقط 700 مسجل وطنيا، خاصة بعدما تم فتح المجال لحاملي شهادة الدراسات التطبيقية “DEA  ” للمشاركة في المسابقة، بعدما كان التوظيف على هذه الرتبة يتطلب مستوى ثالثة ثانوي. 

وأضافت مصادرنا أن عدد المسجلين الذين تمكنوا من تسجيل أنفسهم “إلكترونيا” خلال ساعات قليلة فقط من فتح الموقع للالتحاق برتبة “مقتصد” 300 مسجل، مقابل 103 مسجل للمشاركة في مسابقة التوظيف للظفر بمنصب “نائب مقتصد”.

وأكدت أن مسابقات التوظيف الخارجية وكذا الامتحانات المهنية الداخلية للترقية في المناصب العليا، قد رهنت العطلة السنوية للموظفين العاملين بمصالح الامتحانات والتمدرس بمديريات التربية، وكذا المؤطرين من أساتذة ومفتشين وعمال مهنيين، من المعنيين بتأطير ومتابعة الامتحانات المهنية التي ستجرى في 22 أوت الجاري التي ستخص 11 رتبة. 

وشددت نفس المصادر على أن أبرز المشاكل التي ستواجه الدخول المدرسي المقبل هي الشغور “الإداري”، خاصة في رتبة “مشرف تربية”، على اعتبار أن المسابقة قد برمجت منتصف الدخول، وهو ما يضع الوزارة ومديريات التربية في مأزق، رغم أن من المفروض برمجتها في جويلية الماضي لتمكين الناجحين الالتحاق بمناصبهم الجديدة في سبتمبر، مؤكدة أن جميع التقارير الميدانية التي رفعت إلى الوصاية من قبل المؤطرين ومديريات التربية ونقابات التربية المستقلة، قد أكدت على أهمية تقديم تنظيم مسابقات التوظيف الخارجية، وهو ما يبين أن الوزارة تضع مقترحات الميدان جانبا وتذهب مباشرة إلى تطبق قراراتها، إضافة إلى مشكل “التقاعد المسبق” وتهافت الموظفين عليه عموما والأساتذة على وجه الخصوص وبرامج الجيل الثاني التي ستطبق بدءا من الدخول المقبل. 

وبخصوص المسابقة، فإنها ستنظم على أساس “الاختبار الكتابي”، مقابل إخضاع المترشحين “لمقابلة شفهية” لضمان النجاح، وهي نفس الإجراءات التي تم اعتمادها في مسابقة التوظيف الوطنية للالتحاق برتبة أستاذ في أحد الأطوار التعليمية.

ومعلوم أن الوزارة فتحت 16 ألف منصب عمل، بحيث تم تخصيص 5 آلاف منصب مالي لتوظيف المقتصدين ونواب المقتصدين، و11 ألف منصب لتوظيف الأسلاك المشتركة، في حين سيتم فتح 45 ألف منصب للترقية الداخلية في منصبي أستاذ رئيسي ومكون في الأطوار الثلاثة بعنوان 2016، مع تنظيم امتحان مهني لترقية 11 رتبة من بينهم مديرون ومفتشون بتخصيص 7500 منصب مالي.

مقالات ذات صلة