الرأي

تزامن رحيل السفاح”بيجار” مع عيدنا للاستقلال وخروج الفريق الفرنسي من المونديال

الشروق أونلاين
  • 2868
  • 0

في الوقت الذي يسترجع فيه الشعب الجزائري ذكرى عيدي الاستقلال والشباب ويخرج فريقه لكرة القدم من مونديال جنوب إفريقيا بشرف، انتقل إلى عدالة الله وسخطه وغضبه على الظالمين السفاح الفرنسي”بيجار” الذي استعاذ به صنوه في الخبث والإجرام ديغول ليطفئ لهيب الحرب الموقدة في الجزائر من قبل الثوار الأطهار كونه صاحب تجربة دموية في الحروب التي كان الكيان الفرنسي يحاول إخمادها في البلدان التي استعمرها، ولكنه وجد في الثورة الجزائرية الربانية المظفرة ما أذهله عن نفسه وولده وما جعله يلجأ إلى أخس ما يفعله العتاه الجبناء وهو إطفاء نار الغضب بالانتقام من المدنيين العزل حين أعجزه الظفر بالثوار وصده الجبن عن ملاحقتهم في الأحياء الشعبية ذات الأزقة الضيقة المحصنة بتأييد المواطنين، فكان يتظاهر بالبطولة الزائفة في زيه العسكري الموشى برتب ونياشين الخزي والعار وهو يقبض على طفل صغير أو شيخ عاجز ضرير أو امرأة أم لابن أو زوج مجاهد مستعرضا عضلات القوة ركلا وصفعا وخنقا، ويكاد يخرج من جلده حين تأبى ألسنة المقبوض عليهم أن تنبس ببنت شفة في ما يتعلق بالمعلومات عن الثورة والمجاهدين ولطالما هاج ذلك السفاح أمام تلك الشجاعة والثبات البلاليين”من بلال رضي الله عنه” فراح يفرغ كل الرصاصات التي في جعبة سلاحه في صدور وأدمغة المقبوض عليهم ضاربا الكف على الكف وهو يقول: من أي طينة هؤلاء؟

مقالات ذات صلة