-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بسبب تورطهم في انتشار الدعارة والسحر والشعوذة

تزايد أعداد “الحراقة” الأفارقة يثير مخاوف سكان الوادي

الشروق أونلاين
  • 4435
  • 0
تزايد أعداد “الحراقة” الأفارقة يثير مخاوف سكان الوادي
ح.م

تزايد عدد المهاجرين السريين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، في شوارع مدينة الوادي بشكل لافت منذ سنتين تقريبا، ويعمل هؤلاء في مهن عديدة منها، فالرجال في غالبيتهم بطالون والقليل منهم يعملون إسكافيين، أما النساء الأفريقيات اللائي يشكلن الخطر فيمتهن في غالبيتهن الدعارة أو التسوّل.

وتعرف سوق الوادي المركزية والشوارع المحيطة بها بوسط المدينة، بالإضافة إلى محطة نقل المسافرين والواقعة بمحاذاة سوق ليبيا، أكثر تواجد لهؤلاء المهاجرين السريين الذين ينحدرون من جنسيات مالية، ليبيرية، نيجيرية، إيفوارية وبوركنابية.

وأكدت مصادر عليمة بملف الهجرة السرية لـ”لشروق” أن ولاية الوادي، تتخذ من قبل الراغبين في الهجرة غير الشرعية، كمحطة لالتقاط الأنفاس وجمع المال من خلال ممارسة بعض النشاطات البسيطة، والتي يأتي على رأسها تصليح الأحذية في التجمعات الحضرية الكبرى، أو العمل في المزارع المتخصصة في زراعة البطاطا قبل التوجه إلى تونس أو ليبيا، ومن ثمة إلى جزيرة لامبدوزا الايطالية أحد أهم النقاط المستقطبة للمهاجرين السريين أو ما يعرف بـ “الحراقة” عبر قوارب الموت، ويتجنب هؤلاء المرور في الأماكن التي تشهد تواجدا لرجال الشرطة أو الدرك الوطني.

وقد اقتربت “الشروق” من عدد منهم، فوجدنا قناعة غالبيتهم ترجح أطروحة أن ولاية الوادي هي محطة عبور ليس إلى دول أوروبا، كونهم يجمعون المال وينتهزون الفرصة للتسلل نحو دولة تونس الشقيقة أو ليبيا، أو التوجه نحو ولاية عنابة الساحلية التي بها عشرات الشبكات المختصة في هذا المجال. وعن سبب تفضيلهم ولاية الوادي، أفصح بعضهم أن الموقع الجغرافي للولاية، هو السبب في ذلك كونها تقع بين تونس وليبيا، كما يفلت بعضهم من الرقابة الأمنية بالهروب إلى الريف للعمل في واحات النخيل ومزارع البطاطا.

ويعيش هؤلاء حياة بسيطة للغاية يأكلون القليل، ولعل الخطير في ملف الهجرة غير الشرعية بالمنطقة، هو ظهور بعض الحراقة الأفارقة ممن امتهنوا الشعوذة والسحر والدعارة ويقومون بالترويج لها عبر الأحياء الشعبية، إذ يقوم هؤلاء باستغلال بعض النسوة اللائي يعانين مشاكل نفسية داخلية لتمرير مساحيق وكتب الشعوذة عبرهم نحو البيوت السوفية، ويعتبر السحر الأفريقي من أخطر الأنواع على الإطلاق، كما أن النساء الإفريقيات القادمات بصحبة بعض الشباب يلجأن إلى أسهل الطرق لجمع المال، فيعمدن إلى كراء مساكن بأحياء شعبية ثم يروّجن للدعارة، ويقمن باصطياد فرائسهن من المراهقين والمخمورين، رغم ما في ذلك من مخاطر لكون غالبية النساء الأفريقيات يحملن فيروس ” الإيدز ” القاتل.

وفي هذا الإطار، كشفت تقارير أمنية عديدة أن عديد المهاجرات السريات، تم القبض عليهن في أعمال مخلة بالحياء عبر مختلف بلديات الولاية.

وأوقف أفارقة بتهم مختلفة منها الهجرة غير الشرعية إلى الإقامة غير الشرعية والتزوير واستعمال جواز سفر مزوّر، حيث عرضوا على الجهات القضائية المختصة حينها، وأصدرت بحقهم أمرا يقضي بطردهم جميعا من التراب الوطني، غير أن الكثير من أهل المنطقة، يؤكدون على أن هؤلاء الأفارقة يوجدون بأعداد معتبرة في مداشر الولاية، وينشطون بشكل عادي، ويتخوف السكان من أن تتحوّل الوادي إلى محمية أفريقية مصدرة لأمراض وفيروسات خبيثة “كالإيدز” و”الكوليرا”، والسحر والشعوذة، خصوصا وأن البلدان التي ينحدر منها هؤلاء تعتبر مصدرا من الدرجة الأولى لمثل هذه الأمراض الفتاكة والقاتلة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!