جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
هذه الحرية والديمقراطية التي ارادها الغرب الصهيوني للعرب وصدقتها الشعوب العربية الجاهلة الغبية{دمار للبلد والبنية التحتية .قتل للبشر.تيتيم الاطفال.ترميل النساء.تشريد الشعوب.تشريد للعقول.انتشار الامراض والاوبئة.فساد العقيدة .فقدان الثقة بين الحاكم والمحكوم وحتى بين افراد الاسرة الواحدة .تفكيك كلي للاسر .متاجرة للبشر.ضياع ثروات البلد...}باختصار العودة الى عصور ماقبل ظهور النظم .الطامة الكبرى التي تؤكد فقداننا للعقول اننا لا زلنا نصدق هذا الغرب الحاقد ولازلنا نثق في نسل {ال سعود}
نعم و بالتأكيد لان عندما دخلت امريكا ارض العراق لاجباره على الانسحاب من الكويت خنازير المارينز ضربو الجيش العراقي بقنابل بالارنيوم مفقرuranium appauvris و قد شكلت هذه القضية مساءلة و مشاكل حين ما فضحتهم جريدة امريكية على ما اظن الولشنطن بوست و كان انذاك كولون باول تقدم للمساءلة امام الكونغرس و بعد ذلك فضحتهم صحفية بان امريكا تريد التخلص من فضلات الارانيوم فلم تجد من وسيلة الا الحرب على العراق و دفنت القناطر في شمال البصرة و كانت استعملت رصاص و قنابل مصنوعة من هذه المادة و ضربت به الجيش العراقي
المجرم صدام كان سرطانا و حول حياة شعبه الى كابوس مرعب و اصر على ان لا يغادر الدنيا حتى يستقدم السرطان و يتركه لشعبه. بلد من اغنى بلاد العالم خراب و قتل و سبي و انهار من الدماء و الدموع. عاش حزب البعث و عاش الزعيم.
ممكن جدا انهم تركوا مخلفات لنشر وباء السرطان عبر المياه او او او طبعا معرفة هاته الحيلة من اعمال اليهود الامريكان الخبثاء لعنة اللع عليهم *كما انه في الدول الغربية بعد السجن يجرى لك تحاليل لانه اكتشف انه كثير من المساجين بعد خروجهم بخمس سنوات يصابون بالسرطان المفتعل عن طريق اكل