منوعات

تزوجت معتوها لحاجة في نفسي فطردني وفضح عيبي

الشروق أونلاين
  • 7456
  • 7
ح.م

بعدما خسرت كل شيء وجدت نفسي أهيم في الشوارع بين الأرصفة والطرقات، فهذا المصير منذ سنوات كنت أتحاشى التصادم معه، فبعدما تعرضت لعملية اغتصاب من طرف قريب لي وأنا في سن فتية، تكتمت على الأمر فواجهت مصيري بنفسي ولم أقحم أيا كان إلى عالمي الخاص، الذي كنت أعيشه بألم وحسرة، فما كنت أخشاه أن يستغلني من يدرك حقيقتي ليوقع بي فيما لا يحمد عقباه، وأنا لا أرغب بذلك، فأغلب الفتيات اللواتي يفقدن الشرف مرغمات أو راضيات، تجد الواحدة منهن تسلك طريق الانحراف إلا من حلم الله عليها بحلمه وسترها بستره، فكنت من الفئة الثانية مما جعلني اسأل بارئي أن يلهمني الزوج الذي يتفهم أمري ويستر عيبي، لأنني أبدا لم أخطئ ولم أكن بغية، فلا أحد سيصدق أنني ضحية رجل سافل استغل صغر سني فنال مني.

لقد تقدم لي العديد من الخطاب، لكنني رفضتهم بعدما كنت أستخير الله، وقبلت بآخر من تقدم لي، شاب معتوه جاءت والدته تترجاني لأنني سأساعدها على شؤونه ومن جهة أخرى وعدتني بحياة البذخ لأنهم من الأثرياء، سعدت كثيرا ليس لأجل المال ولكن لحال ابنها المعتوه الذي لا يفرق بين الأمور، كانت هدية السماء التي أنستني الاستخارة، فقبلت رغم معارضة أهلي وأخبرتهم أنني ابتغي بذلك وجه الله.

لم يمض وقت طويل على الخطوبة، حتى حضرت والدة الشاب تستعجل الزواج، فلم أمانع لأن خلاصي من الفضيحة سيكون أعظم صفقة رابحة أبرمتها في حياتي، نعم فكرت في هذا الأمر ولم أكن أبالي بالنتائج، لا الطلاق كان يهمني ولا غيره من كلام الناس، فكل شيء سيهون في سبيل أن يسترني هذا المعتوه الذي أرسله الله لي بعدما أمعنت في طلبه.

إخواني القراء لا أحد منكم يمكنه تصور ما حدث لي، فالشاب الذي حسبته معتوها، كان فطنا لأقصى درجة إذ تمكن من معرفة وضعي بمجرد أن عاشرني، فصرخ بقوة بعدما ضربني وأخرجني من الغرفة شبه عارية، واسترسل في الصراخ، حيث رفض وجودي بينهم مما جعل والدته تطردني بعدما اتصلت بأهلي الذين رفضوا عودتي إليهم، لقد حملت نفسي وذهبت إلى بيت امرأة من معارفنا فاستقبلتني لبعض الوقت لكنها اعتذرت فيما بعد بسبب ظروفها وعدم قدرتها على رعايتي أكثر، ـ لها الحق في ذلك ـ خرجت من بيتها وها أنا اليوم أهيم في الشوارع والطرقات لا أرغب بمواصلة هذه الحياة وقد أكون في عداد الأموات يوم تُنشر مشكلتي، فلا شيء سينقذني مما أنا فيه سوى الانتحار لذلك أرجو منكم الدعاء لكي يشملني الله بواسع رحمته.

حياة/ ڤالمة

.

طلبت الطلاق لأنه أفضل الحلول على الإطلاق

بقلب مثخن بالجراح وعقل أنهكه التفكير وعين لم تدق طعم النوم طويلا قررت الانفصال عن ذلك الرجل الذي لا أستطيع أن أسميه زوجا، رجل أفرط في إهانتي وأمعن في إذلالي جعلني كالآمة بل السبية التي يقتصر دورها على قضاء الوطر ليس إلا، رجل مجنون عندما يتعلق الأمر بواجباته، عاقل ذكي فطن وحذر عندما يطالب بحقوقه، أذاقني كل أنواع العذاب وسلط علي لغة اللوم والعتاب التي لم يكن يفقه غير الحديث بها، عشت معه لسنوات محرومة من الاستقرار، رغم أنني عاملته بما يرضي الله وأردت أن أجعله كذلك، لكن روحه الشريرة ومعدنه الزهيد رفضا الارتقاء إلى جمالية حياة الأزواج السعداء، ضربني.. شتمني أجهض حملي وفي الأخير كان يهدد بأن يتركني، لكن تلك المرة رفضت أن أكون الطَيعة لقد تمردت فحملت نفسي وابنتي وهجرت إلى بيت أهلي، طالبته بالطلاق فلم يمانع لأنني تنازلت أمام الملإ على ما يربطني به حتى ملابسي تركتها في خزانته القديمة البالية، لأنها تذكرني بأيام الشقاء والعناء، لقد اشتريت نفسي وطلبت الطلاق فكان لي ما أردت فعلت ذلك لأنه هذا الأخير أصبح أفضل الحلول على الإطلاق.

أعيش الآن منكسرة وحزينة لأنني خسرت مشروع العمر الذي راهنت عليه وأصبحت في عداد المطلقات فكيف سأواجه الحياة.

ن/ مستغانم

.

الرد:

عزيزتي وإن كان الطلاق أبغض الحلال عند الله، فإنه في بعض الأحيان يكون الحل الأنسب عندما تستحيل العشرة، ويصعب على القلوب التآلف فينتج عن ذلك عدم الاتفاق وانعدام الوفاق، فلا تحصري نفسك في الزاوية وقد اتخذت قرارك بكل عقلانية وأنت أدرى بشؤون حياتك، فلا أظن امرأة ناضجة مثلك يمكنها أن تفر من حياة النعيم.

لقد ورد في رسالتك أنك عشت معه وفقا لأحكام الله، وأردت له كل الخير، لكنه أبى إلا أن يهينك، فلست في مقام تقليب المواجع عليك، لكنها الحقيقة يا سيدتي، أليس هو من خصك بحياة مثخنة بالتعاسة والشقاء، أليس هو من ضربك وأجهض حملك وكان مثالا حيا للأنانية، أليس هو من غيب عن حياتك الاستقرار والسكينة والأمان، ألم يكن هذا حالك معه؟

التمست في آخر الرسالة خوفك الشديد من الوضع الجديد الذي تعيشينه الآن كونك مطلقة، فأقول لك أن البكاء على الأطلال لن يجديك نفعا، فهذا الوضع فرصة لإعادة التفكير وتدبير شؤونك والانطلاق بنفس جديد، مع محاولة التخلص من رواسب الماضي بكل عثراته وسلبياته، تخلصي من الشعور بالظلم وبأنك ضحية الظروف، لأن هذه المشاعر من شأنها أن تقف عائقا أمام طموح مواصلة العيش والنظر إلى المستقبل بأمل وتفاؤل وإيجابية، مع اليقين بأن الله سبحانه وتعالى وعد الصابرين أجرهم بغير حساب، فإن اقتلعنا ضرسا يؤلمنا فلا يعني هذا أبدا الامتناع عن الأكل، فالأزمة دائما تلد الهمة ولا يتسع الأمر إلا إذا ضاق، فالحياة مزيج من السعادة والتعاسة من تشعر تبلغ بصاحبها القمة وتنزل به فجأة إلى القاعدة والكيس فقط من يتدبر معانيها ليعيش معها في وفاق.

أسأل الله أن يزيل همك ويفرج ضيقك وأن يزرع في قلبك الطمأنينة ويجعلك أما صالحة، فإذا لم ينفعك ما سبق من كلام فانظري إلى ابنتك إنها أصدق وأبلغ من أي كلام.

ردت شهرزاد

.

هل سأنجح في انتشال رفاق السوء من بؤرة الفساد؟

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته رواد هذا المنبر والساهرين على إنجازه أما بعد:

أنا شاب يافع في مقتبل العمر أنهيت دراستي الجامعية والتحقت بالعمل في مجال تخصصي بعدما أكرمني الله بالوظيفة التي حلمت بها، ورغم كل هذه الأفضال التي خصني بها الله، لم أتجه يوما نحو قبلته والأكثر من هذا اقترفت بعض المعاصي لأنني على علاقة وطيدة برفاق لا يخشون الله بل يحبذون السير في طريق الشيطان، حيث جرني طيشهم إلى السهر في الأماكن المشبوهة، حيث تكثر الفواحش، مما جعل والدتي تبكي بحرقة لأنني من المغضوب عليهم.

كنت أستحي عندما أعود متأخرا فأجدها في انتظاري ترمقني بنظرة فيها مزيج من الخوف واللوم والعتاب، رغم ذلك لا تتفوه ـ سوى بعبارة الله يهديك يا وليدي ـ لقد استجاب الله لدعاء الأم، فقررت قطع الصلة مع أولئك الأصدقاء، لكنهم لا يريدون لي الخير، فهم دائما يرغبون باستمالتي من أجل العودة إلى عالمهم، يتصلون في كل لحظة، ويعتمدون شتى أساليب الإقناع لأكون معهم، فالخروج بدوني ـ كما يقولون ـ لا يروق لهم، لقد حاولت إقناعهم بالتوبة والابتعاد عن تلك المعاصي، لكن حجته الضعيفة تمنعهم عن ذلك، لأنهم لا يرغبون في التوبة قبل بلوغ سن معينة.

إخواني القراء، يشهد الله أنني سعيت كثيرا لكي انتشلهم من بؤرة الفساد دون جدوى، وأخشى أن ينجحون فيما فشلت فيه فماذا أفعل؟

ياسر/ سكيكدة

.

كلــــمـــات في الصمـــيم

إخواني القراء من قلب ينبع بحبكم وحب الخير لكم، أقدم لكم هذه التوجيهات التي استفدت منها فوعدت أصحابها بنشرها لتعم الفائدة فإليكم محتواها. وشكرا لهذا المنبر الذي منحنا فرصة التواصل معكم.

كن واثقا من نفسك ومن قدرتك على معالجة الأمور

عالج أمورك ومشاكلك واجلس مع نفسك كل يوم ولو وقت قصيرا

رسخ إيمانك بعدم وجود المستحيل في الحياة.

لا تضع عقبات في تفكير، لا تقلد أحدا في الأمور السلبية .

غير مجرى تفكيرك يتغير مجرى حياتك

لو أرغمت على عمل شيء لا ترغب فيه حاول أن تغير شعورك ونفسيتك تجاهه .

نظم وقتك وعملك فالفوضى تخلق القلق، ولا تحمل في رأسك فكرة صعوبة الأشياء فتصبح كذلك

كن متأكدا بأن النجاح بيدك، ولا تخاف من المجهول والغامض والمبهم.

لا تستعجل الأمور لأنها مرهونة بأوقاتها وتوقع الخير والأمل والتفاؤل تجدهم ولا تتوقع الشر فيسري إليك.

لا تفعل إلا ما يليق بالإنسان الكامل والشخصية المتزنة

ليس هناك جميل ولا قبيح وإنما تفكير الإنسان هو الذي يصور أحدهما للإنسان .

الطريق إلى قلب الإنسان هو أن تكلمه فيما يسره.

توكل على الله واشكره على كل حال، كن ايجابيا دائما ولا تتصور أنك الوحيد الذي يعاني.

من القارئ حبيب السطايفي

.

حلول في سطور

.

إلى هشام/ بوسعادة:

ابتعد عن الشيطان وسارع بالعودة إلى كنف الرحمن بنية التوبة الصادقة، فالله لا يغلق أبدا أبواب رحمته بل العكس، يحب عودة عبده إليه تائبا عن ذنب اقترفه، فاغتنم هذه الفرصة واسأله العفو والمغفرة، أما علاقتك مع زميلة العمل فلا طائل منها إلا المزيد من المعاصي والذنوب ودفعك من جديد إلى متاهات الشيطان الذي أقسم أن يسقط الإنسان في بحر الخسران.

.

إلى مليكة /تيارت:

يجب التعامل مع ابن زوجك بنفس طريقة التعامل مع ابنك، فلا تكثري من الأوامر ولوائح الممنوعات لهذا وتفرطي في دلال الآخر، فهذا حرام بعينه.

يجب عليك محاولة التقرب إليه ما استطعت، ومعاملته بطريقة تجعله يشعر بأنك الأم الحنون، وأنه أبدا لن يندم إذا طاوعك، فهذه الأمور تجعله يشعر بالراحة النفسية التي تمكنه من التصرف بطريقة ايجابية، وتجعلك تسعدين في الدنيا والآخرة.

.

إلى سمية/ بجاية:

لقد بذلت ما في وسعك، لكن الله لم يشأ لك المواصلة في هذا الدرب لحكمة يعلمها، لذلك اسأليه أن يعوضك خيرا مما تنتظرين ولا تنسي يا عزيزتي أنك بما أقدمت عليه أنك فوتي الفرصة على الشيطان الذي أراد بك الذل والهوان فلم تطاوعيه.

.

إلى سهام/ بومرداس:

ما الذي يمنع زواجك من هذا الشاب وما الذي يدفعك إلى التفكير في الهروب معه، لقد وردت رسالتك مختصرة جدا مما جعلني لا أستطيع فهم أبعادها، أرجو ألا تتخذي أي قرار قبل أن تعاودي مراسلتي لأنظر معك في هذا الأمر، انتظر منك المزيد من التفاصيل في أقرب الآجال إن شاء الله.

ردت شهرزاد

.

.

نصف الدين

.

الذكور

2267 شاب من الغرب 23 سنة عامل بسلك الأمن يبحث عن فتاة للارتباط في الحلال لا تتعدى 20 سنة تكون جميلة ومتخلقة.

6128 محمد من العاصمة 36 سنة تاجر يبحث عن امرأة من سكيكدة جامعية في سلك الصحة.

6129 عبدو 40 سنة أستاذ مطلق يريد فتح صفحة جديدة مع امرأة متفهمة ومثقفة لا تتعدى 35 سنة.

6130 فريد من العاصمة 36 سنة يبحث عن فتاة للزواج لا يمانع إن كانت فاقدة للعذرية لا تتعدى 40 سنة.

6131 رجل من سطيف 35 سنة عامل له سكن يبحث عن فتاة للزواج تكون من سطيف أو البرج لا تتعدى 29 سنة.

6132 سفيان من العاصمة 27 سنة عامل يبحث عن فتاة للزواج، تكون ناضجة وجادة وعاملة.

.

الإناث

6106 سامية من العاصمة 27 سنة ماكثة بالبيت عزباء من عائلة محترمة ترغب في الزواج على سنة الله ورسوله مع رجل مستقر أعزب لا يتعدى 57 سنة من الوسط.

6107 أمال من المدية 40 سنة عزباء ماكثة بالبيت تبحث عن زوج يعطيها أمل في الحياة له نية صادقة للزواج لا يهم إن كان مطلقا.

6108 أمينة من عنابة 32 سنة تبحث عن ابن الحلال من الشرق صريح وصادق.

6109 أمال من العاصمة ماكثة بالبيت تود التعرف على رجل قصد الزواج من العاصمة لا يتعدى 40 سنة.

6110 عزباء من بجاية 41 سنة ماكثة بالبيت مقبولة الشكل تود التعرف على رجل صادق لا يتعدى 52 سنة من بجاية لا يهم إن كان مطلقا.

6111 فتاة من الشرق 33 سنة خياطة جميلة الشكل متخلقة من عائلة محترمة تريد الزواج برجل لا يتعدى 43 سنة عامل مستقر.

مقالات ذات صلة