تساؤلات حول “خلفيات” اللباس الجديد للمحاربين
يطرح مراقبون تساؤلات جدية حول “خلفيات” اللباس الجديد لمنتخب الجزائر لكرة القدم، حيث حضر اللون الأسود بقوة في البذلة الجديدة، ولم يكن تصميم اللون الأخضر في مستوى التطلعات، بينما جرى تغييب اللون الأحمر، وعلى نحو غريب، بدا على بذلة المحاربين في التربص الأخير إنّها لنادي وفاق سطيف، أكثر منها لمنتخب وطني ألوانه الأبيض، الأخضر والأحمر، فهل تمخّض جبل “أديداس” ليفرز “صرصورا”؟
خلافا للهالة التي أحيطت بفوز “أديداس” بمناقصة الاتحاد الجزائري لكرة القدم، سبتمبر الماضي، خابت آمال عشاق المحاربين في رؤية بذلات تبهر الناظرين، رغم أنّ الألمان الذين تفوقوا على “أمبرو” الانجليزية، استفادوا من أربعة أشهر على الأقلّ لتصميم اللباس الجديد الذي سيظهر به زملاء “ياسين براهيمي” في كأس إفريقيا للأمم الـ30 بغينيا الاستوائية.
وفي الأوساط الشعبية، كما على شبكات التواصل الاجتماعي، لم ينل اللباس الجديد لأفضل منتخب إفريقي (2014)، إعجاب مشجعي المحاربين، الأدهى، إنّ كثيرين تساءلوا عن ما إذا كانت “أديداس” منحت منتخب الجزائر بذلة نادي وفاق سطيف أو تلك التي يرتديها منتخب زيلندا الجديدة وحتى لباس منتخب نيجيريا.
ما تقدّم، قاد البعض إلى التخمين فيما إذا كانت المجموعة الألمانية قد استنجدت بمخزون قديم يعود إلى موسم 2013 – 2014، للوفاء بالتزامها مع الجانب الجزائري، وهو طرح إن صحّ، فهو يعني بكل بساطة “فضيحة”، خصوصا مع منتخب تعاقد مع (ماركة) عالمية كي يتلقى لباسا لا يحتوي على ألوانه الوطنية !!!.
ولعلّ ما يدعم “فرضية” تسرّع “أديداس” في منح لباس دون “الذوق”، إفادة مراجع مطلّعة، إنّ اللباس الحقيقي لمنتخب الجزائر سيجري الكشف عنه في جوان المقبل، على أساس إنّ ابتكار لباس جديد يتطلب مزيدا من الوقت (..).
وحتى من تابعوا المواجهة الودية بين أولمبيي الجزائر وتونس الخميس (3 – 0)، لم يعجبهم اللون الأخضر الداكن، بعدما كان الجميع ينتظرون بفارغ الصبر “تقليعة” جديدة مغايرة لتلك المستخدمة سابقا من لدن “بيما”.
ومن وجهة تسويقية، لن يكون اللباس الجديد مغريا بالقدر الكافي، لشرائه على نحو واسع من طرف مجانين الخضر.