الجزائر
من الحكومة إلى القائمة السوداء إلى بيان الرئاسة والبيانات الكاذبة

تسارع للأحداث.. “السوسبانس” يُرهق الجزائريين

الشروق أونلاين
  • 1046
  • 0
ح.م

لم تكن، ليلة الاثنين إلى الثلاثاء، عادية في يوميات الجزائريين الذين عاشوا “السوسبانس” في خضم تسارع الأحداث، فمباشرة بعد إعلان رئاسة الجمهورية عن استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من الحكم، قبل 28 أفريل، راجت على الفور موجة من الإشاعات التي وصلت إلى حد تداول الكثير من الأنباء المزعومة عبر الفايسبوك.
الاثنين الفاتح من أفريل بدا هادئا نوعا ما، رغم خروج مئات المواطنين في مسيرات سلمية عبر العديد من ولايات الوطن للتعبير عن رفضهم لحكومة تصريف الأعمال الانتقالية التي أعلن عنها الأحد، إلا أنه وفي حدود الساعة الواحدة زوالا أصدر النائب العام لمجلس قضاء الجزائر أوامر بمنع “مجموعة من الأشخاص” من مغادرة الجزائر، كما قررت النيابة العامة منع كل الطائرات الخاصة من الإقلاع أو الهبوط في المطارات، قبل أن يتم تسريب قائمة لـ12 رجل أعمال المعنيين بالتحقيق والممنوعين من السفر.
وفي الساعة الخامسة مساء، انقلبت الأمور رأسا على عقب، بعد أن أعلنت رئاسة الجمهورية في بيان لها عن استقالة الرئيس بوتفليقة قبل نهاية عهدته المحددة في يوم الأحد 28 أفريل.
هذا البيان أحدث قلقا وهلعا وسط الجزائريين وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، بمعنى أصح في كل مكان حيث أثارت رئاسة الجمهورية جملة من التساؤلات عن القرارات الجديدة من الناحيتين السياسية والقانونية، كما تراوحت ردود الفعل أيضا حول مدى وجاهتها وكيفية تنفيذها على أرض الواقع.
وقبل أن ينتهي “السوسبانس”، حول القرارات الهامة التي سيصدرها بوتفليقة قبل استقالته، راجت على الفور موجة من الإشاعات التي وصلت إلى حد نشر أنباء كاذبة عن إقالة نائب وزير الدفاع الوطني، الفريق أحمد قايد صالح وتعويضه باللواء سعيد باي، في بيان منسوب عبر الفايسبوك لرئاسة الجمهورية، وهو ما دفع بوزارة الدفاع الوطني إلى الرد فورا حيث قالت عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك “إلى جميع المتواجدين بالصفحة، الخبر الذي ينتشر حاليا حول إقالة الفريق أحمد قايد صالح وتعويضه باللواء سعيد باي لا أساس له من الصحة”.
كما راج صبيحة أمس، بيان كاذب جديد منسوب إلى المستشار برئاسة الجمهورية، محمد علي بوغازي، وتضمن معلومات خطيرة، سرعان ما كذبها الأخير، وقال إن البيان المزعوم، مزوّر ولا علاقة له به، وإنه اندهش عند السماع بتفاصيله.

مقالات ذات صلة