لامية قاسمي: الاتهامات المتبادلة بين المجاهدين سببها النقل غير الدقيق
تسجيلات فرنسية تعرض لأول مرة تبرئ ياسف سعدي من الخيانة
لامية قاسمى منتجة فيلم "فدائيات"
فندت، أمس، لامية قاسمى منتجة فيلم “فدائيات” أن يكون ياسف سعدي قد اتهم لويزات إغيل أحريز بكونها مجاهدة مزيفة، حيث أوضحت صاحبة العمل في ندوة صحفية بالعاصمة أن الاتهامات المتبادلة بين ياسف سعدي ولويزات إغيل أحريز على صفحات الجرائد سببها النقل غير الدقيق لكلام ياسف سعدي من طرف الإعلام…
-
إذ أكدت لامية قاسمي أن سعدي قال بالحرف الواحد للصحافة “إن أحريز لم تكن ضمن شبكة الفدائيات التي أشرف هو عليها بالمنطقة المستقلة بالعاصمة التي كانت تضم 5 آلاف عنصر”، لكن هذا لا ينفي الجهاد عن السيدة أحريز التي أكدت المتحدثة أنها لم تشاهد الوثائقي لكنها قرأت ما تناقلته الصحف، وأوضحت المتحدثة أن مؤسستها لا علاقة لها بما روج له البعض عن وجود أجندة سياسية معينة لتصفية الحسابات بين المجاهدين، وأوضحت أن “جيل الاستقلال لا يشرفه أبدا أن يتناطح المجاهدون الكبار فيما بينهم وهي شخصيا تقول لا يهمها أن تمارس البزنسة التاريخية بالأسماء”.
-
من جهة أخرى عرضت على هامش الندوة الصحفية تسجيلات مصورة للجنرال الفرنسي فولك الذي نفى أن يكون سعدي قد باع أصدقاءه بعد إلقاء القبض على “جنرال معركة الجزائر”، كما اتهمت قاسمي التلفزيون الجزائري بعدم سعيه لعرض الحقيقة التاريخية على الجمهور بعد رفضه للفيلم بحجة أنه اعتمد كليا على أرشيف معركة الجزائر، مؤكدة أن التلفزيون كان بإمكانه أن يتجنب التهويل والأبعاد الخطيرة التي اتخذها الموضوع لو عرض العمل على الشعب الجزائري الذي يبقى من حقه معرفة تاريخ ثواره.