الجزائر
التفجيرات النووية الفرنسية لا تزال تصنع المأساة

تسجيل 400 حالة إصابة بالسرطان سنويا بأدرار

ب. العربي
  • 309
  • 0

دقت جمعية الغيث القادم الخيرية الولائية من مدينة رقان بولاية أدرار، ناقوس خطر استفحال انتشار مختلف أنواع السرطان بأدرار، وبخاصة بدائرة رقان التي تسجل أعلى حالات الإصابة والوفاة ولائيا، بحسب تصريح رئيس الجمعية السيد »عبد الرحمان تومي« لجريدة الشروق، وذلك نتيجة مخلفات التفجيرات النووية السطحية التي أجرتها فرنسا الاستعمارية ستينيات القرن الماضي بمنطقة الحمودية.

وكشف أطباء للشروق، عن تسجيل أكثر من 400 حالة سرطان سنويا على مستوى الولاية، وقال عبد الرحمان تومي، رئيس جمعية الغيث القادم الخيرية الولائية، وعضو الفيدرالية الجزائرية لجمعيات مرضى السرطان، إن رقان تسجل أكثر من ثلاث حالات سرطان جديدة شهريا، ومن مختلف أنواع السرطان، بما فيها سرطان البروستات والغدد والدم، فضلا عن سرطان الثدي وعنق الرحم، مؤكدا أن رقان تحصي سنويا عشرات حالات الإصابة والوفاة، بالرغم من حملات التحسيس والتوعية والجهود المبذولة من قبل المصالح الصحية وجمعيات ومنظمات المجتمع المدني، ما أسهم بحسبه في انتشار الوعي في أوساط العائلات.

وأبرز محدثنا أهمية الكشف المبكر للحد من انتشار مختلف أنواع السرطان، وضرورة استغلال التجهيزات الطبية، وكذا تفعيل أدوار الأطقم الطبية وشبه الطبية المختلفة، لاسيما وأن الولاية تتوفر الآن على مركز لمكافحة السرطان مجهز بأحدث التجهيزات، غير أن استمرار تنقل بعض المرضى للعلاج أحيانا خارج الولاية بحسب تومي، يطرح علامات استفهام عن ضرورة الإسراع في إعادة النظر في طريقة تسيير الجانب البشري، موضحا أن جمعية الغيث القادم الخيرية الولائية، وبالتنسيق مع جمعية الأمل، تواصل بمناسبة الشهر الوردي، تنظيم حملة تحسيس وتوعية، وإجراء فحوص بغية المساهمة في جهود التحسيس والتوعية بأهمية الكشف المبكر عن السرطان، مشدد على ضرورة استغلال التجهيزات الطبية المختلفة، من خلال توفير العدد اللازم من الأخصائيين، بغية الحد من انتشار مختلف أنواع السرطان التي أضحت تفتك بحياة ساكنة منطقة رقان ومن الجنسين ومن مختلف الأعمار.

مقالات ذات صلة