رياضة
الإعلام الفرنسي استهزأ من لاعبي كرة اليد القطريين المجنّسين

تسعة من لاعبي الديكة الفائزين بكأس العالم 1998 أجانب؟

الشروق أونلاين
  • 20356
  • 20
ح م
منتخب فرنسا الفائز بمونديال 1998

على هامش اللقاء النهائي لبطولة العالم في كرة اليد الذي جرى مساء الأحد، بين قطر وفرنسا وانتهى لصالح الأخير بفارق ثلاث إصابات، فتحت كنال بلوس الفرنسية، مجال التعليق للمختصين وحتى للمتفرجين، بطريقة فيها الكثير من التجاوزات والاستهزاء بالآخر وحتى التعالي المبالغ فيه، فقال أحدهم بأن المنتخب الفرنسي يواجه منتخبا عالميا.

 ورفض غالبية المعلقين الاعتراف بأن المنتخب الذي واجهته فرنسا، قطري بسبب التواجد الكبير للاعبين المجنسين، الذين بلغوا بقطر الدور النهائي لأول مرة في تاريخ المنتخبات العربية في رياضة جماعية، كما قال معلق القناة مازحا وساخرا أيضا، بأن قطر ممكن أن تفاجئ عالم كرة القدم في مونديال 2022  بإحرازها الكأس، ولكن بلاعبين من ألمانيا والأرجنتين والبرازيل.

وتواصلت السخرية إلى درجة أبعدت النهائي العالمي عن طابعه الرياضي، والغريب أن لا أحد من المعلقين ذكّر المستهزئين، بأن فرنسا هي السباقة في التجنيس في كل المجالات وليس في الرياضة فقط، وحتى ألمانيا التي فازت بكأس العالم الأخيرة في كرة القدم، ضمت لاعبين من تونس وتركيا وغانا وبولونيا، أما منتخب فرنسا الذي فاز بكأس العالم في كرة القدم عام 1998 وهو اللقب الوحيد لهذا البلد، فكان أجنبيا بالكامل، إلى درجة أن تسعة لاعبين شاركوا في النهائي أمام البرازيل بين لاعب أساسي واحتياطي تم إقحامهم في المرحلة الثانية من أصول غير فرنسية وكثير منهم ولدوا في فرنسا، وهم المدافع ليزارازو الإسباني من بلاد الباسك، ومارسال ديسايي الغاني، وتورام القادم من غوادلوب، وكارومبو من كاليدونيا الجديدة، وبوغوسيان الأرميني، وزيدان الجزائري وجوركاييف الروسي الأب والأرميني الأم، وباتريك فييرا السنغالي، وحتى الناخب الحالي الذي شارك في ذلك اللقاء ديديي ديشان من أصل باسكي إسباني.

ولم تمتلك فرنسا من لاعبين فرنسيين أحرزوا أهم كأس في تاريخها، سوى الحارس بارتيز ولوبوف وبيتي وغيفارش، ومع ذلك منح الفرنسيون لأنفسهم الحق في انتقاد الآخرين إذا كانوا عربا طبعا، ولم ينتقدوا أنفسهم كما فعل رئيس الجبهة الوطنية جون ماري لوبان الذي طلب من الفرنسيين عام 1998 بأن لا يفرحوا بتاج عالمي أحرزه لهم الأجانب من سود وسمر وبيض.

مقالات ذات صلة