جواهر
أعراش تبسة تمضي على وثيقة:

تسقيف المهور ووقف التبذير والبذخ في الأعراس

جواهر الشروق
  • 5100
  • 16
ح.م

التقى مساء الاحد عصرا، آلاف المواطنين من مختلف بلديات الولاية فاق تعدادهم ثلاثة الآلاف مبارك، بمسجد الإصلاح بمدينة الشريعة، بولاية تبسة، لمباركة مشروع نصيحة الناس من أجل ترشيد الأعراس، الذي تم إعداده من طرف لجنة مشكلة من سبعة أئمة ومراجعته من طرف مختصين ودكاترة من مختلف جامعات الوطن ومن خارجه، وبعد المداخلات التي تداول عليها الأئمة والمشايخ، ومنتخبون محليون ومدير الشؤون الدينية، طرح المشروع الذي يهدف إلى دعم فريضة الزواج، المهدد اليوم بكثير من المخاطر، بسبب الغلاء الفاحش والمغالاة والتبذير والإسراف، فتعذر الزواج على الشباب، لكثرة الشروط والالتزامات المادية، التي تصل إلى 200 مليون وأحيانا نصف مليار، وحسب ما جاء في الوثيقة التي تلاها إمام مسج القوى بالشريعة، فإن أهل المنطقة عليهم بالالتزام بالنصائح والتوجيهات التالية:

ـ محاولة الاتفاق على المبلغ الذي يقدمه الزوج إلى زوجته لتغطية المطالب والشروط الذي يشمل الجهاز والكسوة والشاة والذهب والصوف، وغيرها من المطالب، ويكون وسطا بين الناس، يراعى فيه تحديد الفوارق الاجتماعية والمقترح هو عشرون مليون سنتيم.

ـ عقد القران الشرعي أي قراءة فاتحة الكتاب، في المسجد تجنبا لأي تبذير.

ـ الابتعاد عن كل مظاهر التبذير بالتباهي بما لا يعني الدين والدنيا.

ـ الاكتفاء بالخطبة والاستغناء عما يعرف بالتهنئة والخاتم.

ـ عدم الالتزام بهدايا الأعياد، وكل المناسبات.

ـ نقل أمتعة العروس سرا تجنبا للترف والتباهي.

ـ الاكتفاء بوجبة واحدة، والتقليل من الحلويات أثناء حفل العرس.

ـ التقليل من عدد السيارات، أثناء موكب العرس، والالتزام بآداب الطريق، وعدم غلقه على المارة.

ـ دعوة السلطات العمومية، إلى معاقبة كل من يستعمل البارود بطريقة فوضوية.

ـ الالتزام بالأخلاق الإسلامية أثناء العرس. وفي الأخير، ناشد موقعو الوثيقة سكان المنطقة، ترشيد وتنقيح وتصويب، هذه المقترحات ودراستها من كافة الجوانب، وإقامة الورشات المتخصصة، والندوات العلمية واللقاءات الجوارية والمناقشات، للوصول بها إلى أعلى درجات الإتقان، والتفعيل إرضاء لله وخدمة للوطن ورفع الحرج عن العباد ممن يرغبون في تتمة دينهم، وهذه الوثيقة الاجتماعية تتماشى حسبهم مع الدين ومع مرحلة التقشف.

مقالات ذات صلة
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!