الجزائر
في ندوة تاريخية نظمتها القنصلية العامة للجزائر في تونس:

تسليط الضوء على ألفيْ عام من الجوار والمصير المشترك

س.ع
  • 224
  • 0

في إطار النشاطات المبرمجة بمناسبة إحياء اليوم الوطني للذاكرة، المخلد للذكرى الـ 81 لمجازر 08 ماي 1945 الأليمة، نظمت القنصلية العامة للجزائر بتونس، تحت إشراف القنصل العام نصر الدين لعرابة، ندوة تاريخية قدمها الباحث الدكتور محمد دومير، تحت عنوان: “من نوميديا وقرطاج إلى الجزائر وتونس.. 2000 سنة من الجوار والمصير المشترك”، والتي أدار جلستها الصحفي عثمان الحياني.
وقد شهد اللقاء حضوراً رفيع المستوى، تقدمه سفير الجزائر في تونس والقنصل العام، إلى جانب إطارات ومستخدمي البعثة الدبلوماسية والقنصلية، وبمشاركة لافتة لنخبة من المثقفين والإعلاميين والباحثين من الجانب التونسي الشقيق، يتقدمهم العميد ديدي توفيق، الأستاذ رافع الطبيب، والإعلاميان سالم بولبابة وكمال بن يونس، بالإضافة إلى جمع من الطلبة الجزائريين وأبناء الجالية الوطنية المقيمة في تونس.
وبالمناسبة، استعرض الدكتور دومير خلال مداخلته عمق الروابط التاريخية بين البلدين منذ حقبة نوميديا وقرطاج، مروراً بمحطات الفتح الإسلامي والكفاح المسلح ضد الاستعمار، وصولاً إلى واقع العلاقات المتميزة اليوم.
كما تخللت الندوة نقاشات ثرية ومداخلات قيمة من الحاضرين، لاسيما من النخبة التونسية التي أشادت بمحتوى المحاضرة، مع التأكيد على دور هذه الفعاليات في تعزيز أواصر الأخوة والترابط المتجذر بين الشعبين الشقيقين.
وفي ختام هذا النشاط المتميز، وتثميناً لجهوده البحثية في صون الذاكرة الوطنية، بادر السفير والقنصل العام بتكريم الدكتور محمد دومير، في التفاتة تعكس تقدير الدولة الجزائرية للكفاءات الوطنية التي تساهم في إعلاء راية الوطن.

مقالات ذات صلة