منوعات
اتهمت الغرب بالتخلي عنها

تسليمة نسرين تعيش التشرد

الشروق أونلاين
  • 2060
  • 0

تعيش الأديبة البنغالية تسليمة نسرين التي تهجمت على الاسلام، حالة من التشرد والضياع، بعدما تخلت عنها الدول الغربية، وهي الدول التي روجت لها في البداية وسلطت عليها الاضواء، وحولتها الى نجمة ساطعة لأنها تهجمت على الاسلام وأساءت اليه وإلى المسلمين.شنت الروائية البنغالية المتهمة بالتهجم على الإسلام تسليمة نسرين حملة من الاتهامات على السلطات الهندية، وقالت بأن الهند ليست أفضل من “المتشددين الدينيين” الذين اهدروا دمها، وجاء ذلك بعد ان طردت السلطات الهندية نسرين التي غادرت نيودلهي متجهة الى لندن ثم استقلت رحلة الى جهة لم تكشف عنها، وقالت اذا كشفت عن وجهتي فستتم المساومة على أمني، وقد بات وجهي معروفا ويمكن ان استهدف من قبل المتشددين الدينيين، وقد صبت تسليمة نسرين جام غضبها على الدول الغربية التي اتهمتها بأنها تخلت عن تأمين سلامتها وحمايتها من الاخطار التي تواجهها، وقد عاتبت هذه الدول وكشفت عن تخلي الدول الغربية عن وعودها لها بتوفير الحماية وضمان سلامتها، وقالت “انني ألاحظ ان هذه الوعود تتلاشى يوما بعد يوم وأجد نفسي وحدي، وأن الذين ساندوني في البداية يتخلون عني يوميا، وأكدت انني اعيش منذ سنة 1994 متنقلة بين الولايات المتحدة وأوروبا والهند، وكانت السلطات الهندية قد رفضت منح الجنسية الهندية لتسليمة نسرين، وظلت تقوم بتجديد إقامتها بانتظام، وقد تم تجديد إقامة نسرين في اخر مرة لستة أشهر قبل طردها. وكانت تسليمة نسرين قد قالت ان حقوقها قد انتهكت خلال الشهور الأربعة الماضية عندما نقلت السلطات الهندية مقر إقامتها من كلكوتا الى نيودلهي.  

مقالات ذات صلة