الجزائر
سفير الجزائر ببلجيكا لـ "الشروق":

تسهيلات جديدة لتنقل الجزائريين حاملي “فيزا شنغن” في أوروبا

الشروق أونلاين
  • 19292
  • 0
الأرشيف

كشف عمار بلاني سفير الجزائر ببلجيكا، الإثنين، عن تحضيرات لعقد اجتماع مع الإتحاد الأوربي في فيفري 2017، بخصوص إجراءات جديدة تعطي حرية أكثر لتنقل الرعايا الجزائريين في فضاء “شنغن”، تأتي هذه الإجراءات في إطار الاتفاقيات الشاملة التي تنظم محاور تنقل الأشخاص على غرار تأشيرة الدخول، حقوق المهاجرين القانونيين وظروف العيش وحرية التنقل بكرامة، إلى جانب تحسين العلاقات بين الجزائر والـ27 دولة أوروبية.

وقال السفير المفوض فوق العادة للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى بلجيكا في تصريح خاص لـ”الشروق”، أن إجراءات جديدة  سيتم الاتفاق والتوقيع عليها بخصوص حرية تنقل ومنح تسهيلات كبيرة للجزائريين في منحهم التأشيرات التي ستمكنهم من الدخول إلى دول الاتحاد الأوروبي في فضاء “شنغن”، وذلك خلال اجتماع سيعقد بين الجزائر والإتحاد الأوربي في فيفري المقبل، خاصة أن الجانب الجزائري يريد اتفاقا شاملا ينظم كل محاور تنقل الأشخاص على غرار تأشيرة الدخول، حقوق المهاجرين القانونيين، ظروف العيش وحرية التنقل بكرامة.

وفي رده عن سؤال متعلق بالمعاملات السيئة التي يتلقاها الجزائريون خلال تنقلاتهم إلى بلجيكا وحتى أن هذه المعاملة تمس حتى الجالية الجزائرية المقيمة هناك، خاصة في مطار بروكسل، قال بلاني أن هذه الأمور مبالغ فيها، لأنه توجد اتفاقيات بين الجزائر والإتحاد الأوروبي وحتى بين السلطات البلجيكية بخصوص احترام حقوق الإنسان، وحتى وإن تعلق الأمر بشخص مشتبه فيه أو مقيم بطريقة غير شرعية.

بالمقابل، كشف الدبلوماسي الجزائري ببروكسيل أن الجزائريين المقيمين ببلجيكا بطريقة قانونية ومسجلين على مستوى القنصلية الجزائرية في بروكسيل ارتفع من 31 ألف جزائري سنة 2015 إلى 33 ألفا إلى غاية 31 أكتوبر من السنة الجارية، ومعظمهم يقيمون بمدينة بروكسيل وضواحيها.

وعن عدد “الحراقة” الجزائريين الذين أحصتهم دول الإتحاد الأوربي المنضوية تحت فضاء “شنغن”، الدول المنضوية تحت لواء الإتحاد الأوروبي أوضح عمار بلاني، أنه من الصعب إحصاء جميع الجزائريين المقيمين بطريقة غير شرعية في الـ27 دولة، بسبب امتناع هذه الدول من التصريح بهم، حتى بالنسبة للأشخاص المتواجدين في مراكز تجميع المهاجرين، موضحا بأن بعض القوانين المحلية للدول الأوروبية لا تلزم السلطات بإشعار الدول التي يقدم منها المهاجرون، إلا في حال وجود تصريح كتابي من المعني نفسه، وهو ما يصعب من مهام البعثات الدبلوماسية الجزائرية للقيام بزيارات إلى مراكز احتجاز المهاجرين للاطلاع على ظروفهم وعن طريقة وصولهم إلى هذه الدول.

مقالات ذات صلة