العالم
تباين في التصريحات حول القضاء على قياديي "القاعدة"

تشاد تؤكد.. باريس تستبعد والصحافة الفرنسية تنشر صورا لجثة بلمختار

الشروق أونلاين
  • 9192
  • 8
ح.م

ما زال الغموض يكتنف حقيقة مقتل مختار بلمختار، وعبد الحميد أبي زيد، في ظل غياب قرائن تثبت القضاء عليهما، ففي وقت تتمسك السلطات التشادية بتصريحاتها المؤكدة لمقتلهما، قالت باريس إنها غير مقتنعة ولا دليل يؤكد تصريحات الرئيس إدريس ديبي، نشرت الصحافة الفرنسية صورا قالت إنها لمختار بلمختار.

قال وزير الدفاع الفرنسي جون إيف لودريون، إن فرنسا ليست في وضع يتيح لها تأكيد التقارير التي تتحدث عن العملية العسكرية التي أسفرت عن القضاء على عبد الحميد أبي زيد ومختار بلمختار، موازاة مع نشر المحطة الإذاعية لراديو فرنسا الدولي بموقعها على الأنترنت صورة قالت بأنها للإرهابي مختار بلمختار. 

وأوضح الوزير في رده على سؤال حول صحة الصورة التي نشرت صباح أمس، في وسائل الإعلام الفرنسية لجثة مغطاة جزئيا يقال إنها لمختار بلمختار: “لو كان حقا بلمختار فستكون تلك أنباء طيبة”، قبل أن يضيف أنه “غير مقتنع بالصورة وأن فرنسا تبحث عن أدلة قوية تؤكد القضاء عليهما”، وأشار في حديث للتلفزيون الفرنسي أن قوات من فرنسا وتشاد قتلت 15 من الإرهابيين الليلة الماضية- الاثنين- في وادي اميتيتاي في شمال مالي، وأن نحو 1600 جندي فرنسي وتشادي يعملون في المنطقة ما زالوا يلاحقون الإرهابيين، مضيفا:  “الأمر لم ينته بعد لأنه بعد وادي اميتيتاي هناك أودية أخرى، ونظرا لضراوة المعارك التي دارت خلال الأسبوعين الماضيين يمكن أن نعتقد أنه يوجد مخبأ هناك”، وفق تعبيره. 

من جانبه، أكد الرئيس التشادي، إدريس ديبي، ليلة أمس الأول، القضاء على كل من عبد الحميد أبي زيد ومختار بلمختار، وقال، في خطاب بثه التلفزيون الرسمي للتشاد: “إن السلطات ارتأت عدم بث صور للإرهابيين مراعاة لمبادئ الدين الإسلامي”، في وقت قال وزير الدفاع الفرنسي، جون إيف لودريون، للتلفزيون الفرنسي إنه لا دليل على مقتل الإرهابيين، “ولا يمكنني القول بأن هذا أو ذلك قد تم القضاء عليه لأنني لا أعلم”.

من جانب آخر، عرضت المحطة الإذاعية لراديو فرنسا الدولي بموقعها على الأنترنت صورة قالت بأنها للإرهابي مختار بلمختار، وقالت بأنها الصورة التي جعلت السلطات التشادية تؤكد مقتل هذا الإرهابي الذي كان مهندس الاعتداء الإرهابي على المنشأة الغازية بتيڤنتورين.

وقالت إذاعة فرنسا عبر موقعها الإلكتروني إن الأكثر مفاجأة هو عثور مراسلها على جواز سفر الرهينة الفرنسي “ميشال جرمانو” الذي أعدم العام 2010.

وفي سياق ذي صلة، أعلن قائد أركان الجيوش الفرنسية، الأميرال إدوار غييو، ليلة الاثنين، أن القوات الفرنسية في شمال مالي اكتشفت “تنظيما صناعيا للإرهاب”، وقال إنهم عثروا على “أكثر من خمسين مخبأ في منازل ومستودعات وكهوف وأكثر من عشر ورشات منها واحدة لصناعة القنابل، و20 قنبلة يدوية الصنع غير مكتملة”.

 

مقالات ذات صلة