رياضة
رئيس اتحاد إذاعات الدول العربية

“تشفير البرامج الرياضية تلفزيونيا معناه تحريض الشباب العربي على التخريب”

الشروق أونلاين
  • 2479
  • 0
ح. م
المهندس عبد الرحيم سليمان

دعا المهندس عبد الرحيم سليمان المدير العام لإتحاد إذاعات الدول العربية إلى ضرورة “التحرّك” من أجل وضع حدّ لإحتكار و”تشفير” المنافسات الرياضية.

وأوضح المهندس عبد الرحيم سليمان أن هيئته لا تمتلك الإمكانيات المادية الضخمة، لذلك لم تستطع مواجهة “غول” المال الذي احتكر المنافسات الرياضية تلفزيونيا وحرم منها غالبية المشاهدين العرب.

ووجّه نفس المسؤول في تصريحات للقناة الإذاعية الجزائرية الأولى، الخميس، نداءه إلى الحكومات العربية وجامعة الدول العربية من أجل التدخّل، ولتكن البداية بِصياغة النصوص التشريعية التي تمنع الإحتكار والتشفير، خاصة النقل التلفزيوني لِوقائع المونديال الكروي والأولمبياد وكأس أمم إفريقيا وآسيا، وغيرها من المنافسات الكبرى.

وقال المهندس عبد الرحيم سليمان إنه لا يعقل أن تحمي الحكومات الأوروبية مواطنيها وتقوم بتحييد “غول” الإحتكار و”التشفير”، رغم أن المستوى الإجتماعي هناك بلغ درجة عالية من الرُقي، في حين تكتفي الحكومات العربية وجامعة الدول العربية بِالتفرّج. مُشيرا إلى أن عدد السكان العرب اقترب من رقم 400 مليون نسمة، مع وجود 89 مليون عائلة منها 5 ملايين فقط يُمكن لأفرادها مشاهدة برامج القنوات المشفّرة، على غرار كؤوس العالم وأمم إفريقيا وآسيا، ما يعني أن ما يُقارب 95% من العرب لا يُمكنهم مشاهدة هذه المسابقات الرياضية الكبيرة.

واختتم المهندس عبد الرحمان سليمان رئيس اتحاد إذاعات الدول العربية تصريحاته مُلمّحا إلى أن احتكار و”تشفير” المنافسات الرياضية الكبيرة يُحرّض على دفع الشباب العربي إلى التطرّف والتخريب، وهو ما ينبغي للحكومات العربية أن تُسارع لِإحتوائه قبل فوات الآوان.

وتحتكر قنوات “بي إن سبورت” القطرية كبرى وأهم المنافسات التي يُتابعها المشاهد العربي، أبرزها المونديال وكأس أمم إفريقيا وآسيا. عِلما أن هذه الإمارة الخليجية وقناتها الأم “الجزيرة” كان لها دور يعلمه الجميع فيما سُمّي بـ “الربيع العربي” الذي اندلعت شرارته مطلع العقد الحالي.

مقالات ذات صلة