رياضة
قائمة الخمسين حدّدت ملامح المسافرين إلى كوت ديفوار

تشكيلة جمال بلماضي للكان لن تكون بأي مفاجأة

ب. ع / طارق.ب
  • 3836
  • 0

من خلال قراءة عابرة، لقائمة الخمسين لاعبا، التي سيمرّ عليها الغربال قريبا، يبدو أن ملامح المسافرين إلى كوت ديفوار، وقبلها إلى طوغو للدفاع عن حظوظ الخضر، قد ظهرت بشكل يكاد يكون كليا، ويبقى أمام طارئ الإصابات فقط يد في بعض التغييرات.

وإذا كان الخلاف في بعض الأسماء المسافرة بين من يجزم على أن يكون يوسف بلايلي ورايس مبولحي مع المسافرين إلى كوت ديفوار، وبين من يقحم فوزي غلام وغيره، فلا أحد يمنح لهؤلاء مكانة ضمن الأساسيين، حيث يبدو أمر التشكيلة الرئيسة مقضيا، ليس في رأس جمال بلماضي، وإنما أمام قناعة الأنصار.

فما صار يقدمه الحارس أندريا الذي حافظ على نظافة شباكه في المباراتين الأخيرتين في الدوري الفرنسي الثاني، بطريقة بطولية، يجعله الحارس الأول للخضر، حتى ولو كان رايس مبلوحي ضمن سفرية الخضر إلى كوت ديفوار، ولن يفلت المنصب من أندريا إلا إذا حقق الخضر المركز الاول مسبقا، من مباراتي دور المجموعات الأوليين، كما حدث في كان مصر، بالرغم من أن جمال بلماضي رفض في مباراة تانزانيا إشراك أوكيدجة أو دوخة، لأنه كان في حاجة إلى منح دقائق لعب إضافية لمبولحي الذي كان حينها ناقص منافسة.

واضح بأن وجود لوصيف وبقية لاعبي الرواق الدفاعي إنما لملئ قائمة الخمسين، وحتى الـ 27، لأن يوسف عطال هو الجاهز معنويا للدفاع عن حظوظ الخضر والانتقام من سوء الطالع الذي حدث له في فرنسا، حيث سيحاول الطاقم الفني للخضر صناعة همّة من أزمة عطال، الذي سيجد منافسا له ولكن على الجهة اليسرى في وجود آيت نوري العائد للمنافسة والذي سيبذل قصارى جهده لتسويق نفسه من خلال كأس أمم إفريقيا، حيث سيكثر الكشافين، أما في وسط الدفاع فقد انتهى الجدل نهائيا بعد عودة عميد الدفاع عيسى ماندي إلى قمة مستواه من خلال مباراتين قويتين كأساسي، واجه في الأولى ترسانة ريال مدريد وفي الثانية ساهم في الفوز بتسجيله لأول أهدافه هذا الموسم في الدوري الإسباني، إلى جانب زميله رامي بن سبعيني القيمة الفنية الثابتة، أما أسماء بدران والآخرين، فلن تغير من الوضع شيئا، ولن يكونوا حتى في الطائرة المتوجهة إلى طوغو، وبإمكان المناصرين الاطئمنان على وسط دفاع الخضر مع ماندي الغواصات الصفراء وبن سبعيني المارد الأصفر دورتموند، خاصة أن احتمالا كبيرا جدا في أن يكونا مدعمين بلاعبين من الطراز العالمي في الوسط الدفاعي وهما نبيل بن طالب واسماعيل بن ناصر، وقد يحدث ما حدث في كان القاهرة سنة 2019، عندما تعذر على كل المنتخبات الإفريقية التي واجهت الجزائر، خلق فرصة واحدة صريحة من انفراد بالحارس مبلوحي في سبع مباريات، ولم يتلقى حينها مبولحي سوى هدفين أحدهما من خارج العمليات والثاني من ركلة جزاء، والدقائق الألف التي لعبها فارس شعيبي في ألمانيا دون عدّ مباريات كأس المؤتمرات الأوروبية، هي التي ستمنحه الزاوية الثالثة لمثلث الرعب في خط وسط الخضر.

وتبقى بعض الرتوشات في خط الهجوم الذي سيكون بين أقدام رياض محرز وأمين عمورة وتغييرات في الاسم الثالث من مباراة إلى أخرى وربما في نفس المباراة، وحتى أسماء من يوضعون بدلاء لهؤلاء شبه معروفة في غالبيتها.

بونجاح يؤكد جاهزيته لـ “الكان”

واصل الدولي الجزائري بغداد بونجاح مستوياته المتميزة بعدما قاد فريقه السد القطري، في الفوز الكبير أمام نادي صلال، بقيادة الثنائي الدولي الجزائري الآخر، أندي ديلور وفيكتور لكحل.

ورغم غياب بونجاح عن زيارة شباك الخصم خلال المواجهة، إلا أنه كان حاسما في السداسية التي سجلها السد في شباك أم صلال، بعدما منح تمريرتين حاسمتين في المواجهة التي تندرج ضمن الجولة 12 من دوري “إكسبو” القطري.

وقدم مهاجم الخضر، تمريرة الهدف الأول لزميله غونزالو بلاتا في الدقيقة الـ 10. قبل أن يعود ليقدم تمريرة الهدف الخامس لزميله الآخر، حسن الهيدوس، عند الدقيقة الـ 49، وهو ما يؤكد العودة القوية لإبن الباهية وهران، خلال الفترة الأخيرة مع فريقه السد، حيث سيكون أحد أبرز أسلحة الناخب الوطني لقيادة هجوم الخضر في “الكان” المقبل، خاصة وأنه الوحيد في منصب قبل هجوم، الذي يتواجد في جاهزية تامة بالنظر لتواجد سليماني دون منافسة، وتفضيله عن غويري الذي من المنتظر أن يشارك في الرواق الأيسر من هجوم الخضر.

مقالات ذات صلة