رياضة
الجدد وبوعناني وقبال لمباراة أوغندا

تشكيلة مباراة التأهل أمام الصومال ظهرت معالمها

ب.ع
  • 17240
  • 0

أقل من أسبوع يفصلنا عن مباراة وهران، التي سيبصم فيها رفقاء عيسى ماندي على تأهلهم الخامس في تاريخ الخضر، لمنافسة كأس العالم، وهي مباراة سهلة جدا، ولكنها في نفس الوقت حاسمة وتاريخية، لا تقبل أي تخاذل، لأن الفوز بها سيعلن الخضر موندياليين في حفلة كبيرة بعاصمة الغرب الجزائري، قبل الأوان.

قائمة الخضر للمواجهتين القادمتين فيها بعض المفاجآت، منها تغييب بن ناصر، رغم غياب العديد من لاعبي الوسط، وأيضا بكرار الذي تألق في كرواتيا وجيء بشياخة الذي يلعب مع فريق ضعيف في دوري متوسط، لكن عزاء الأنصار أن التأهل في الجيب، وبعدها لكل مقام مقال.

المجموعة تكشف عن التشكيلة التي سيلعب بها بيتكوفيتش أمام الصومال في وهران، في الوقت الذي ستكون فيها مباراة أوغندا في تيزي وزو أشبه بالودية، مع أن أوغندا ستدخلها بقوة بحثا عن المركز الثاني الذي يعني لعب مباريات سد بين القارات، لأجل التأهل إلى كأس العالم.

ونكاد نجزم بأن منصبي الحراسة ورباعي الدفاع صارا معروفين من الآن، حيث سيحرس أليكسي قندوز بنسبة مئوية كاملة عرين الخضر، ليرتاح في المباراة الثانية في تيزي وزو، تاركا مكانه لزيدان، وربما لبعض الدقائق للحارس بلبوط، أما في الدفاع، فإن ثنائي الوسط رامي بن سبعيني وعيسى ماندي لن يزيحهما أحد وهما معا في فورمة رائعة جدا، حيث أصبح رامي أحسن لاعب في بوريسيا دورتموند، وعيسى كان الأحسن في مباراة ناديه ليل أمام روما، وسيكون حجام على الجهة اليسرى، وستكون المفاجأة الوحيدة والاستثناء الوحيد من الجدد هو لاعب باري دورفال على الجهة اليمنى، وهناك احتمال صغير في أن يشرك المدرب توغاي رفقة ماندي في خط الوسط، ويمنح الجهة اليسرى لرامي بن سبعيني على أن يمنح اليمنى لجوان حجام.

في خط الوسط، تتحكم الإصابات في تعيين اللاعبين، في غياب زروقي وبن ناصر وعوار وعبدلي، والمرجح أن يتكون الثلاثي من بوداوي وبن طالب ومازة، مع احتمال أن يجد فارس شعيبي مكانة أساسية يستحقها فعلا، لأن مباراة الصومال لا تحتاج إلى مسترجعين وإنما لصناعي اللعب والأهداف أيضا.

في الهجوم، ستعين وهران ومحامس الوهرانيين اللاعبين، مع الثنائي بلايلي وبونجاح، وعلى اللاعبين أن يعيدا ما فعلاه في أمم إفريقيا في مصر، ويكون إلى جانبهما القائد رياض محرز، وفي حالة تمكن الخضر من التسجيل الوفير في الشوط الأول، وهو احتمال وارد جدا، فإن الشوط الثاني سيشهد إدخال خماسي شاب وربما جديد.

المنتخب الصومالي ضعيف مقارنة مع أي منتخب إفريقي، وأي لاعب ضمن هذه القائمة شارك إلا وأبدع، وكل تغيير في اللاعبين كأساسيين، سيكون في مباراة أوغندا عندما يضمن الخضر أولا تأهلهم لكأس العالم.

الجماهير الجزائرية لم تشاهد بعد القدامى مثل شياخة ومازة وقبال فما بالك بالجدد، الذين غالبيتهم سيتم ضخهم في مشروع ورشات الدفاع المفتوحة مباشرة بعد صافرة نهاية مباراة الصومال، حيث سيتمكن الجمهور من تقييم مستوى كل لاعب، من بوعناني في مكان محرز وقبال كصانع ألعاب مثلا، على بعد أسابيع فقط من موعد كأس أمم إفريقيا.

مقالات ذات صلة