العالم
ظلت رفاتهم تحت الركام طيلة 3 سنوات

تشييع جثامين 43 شهيدا في النصيرات وسط غزة

الشروق أونلاين
  • 1611
  • 0
ح.م
تشييع جثامين 43 شهيدا في النصيرات وسط غزة

شيّع فلسطينيون في مخيّم النصيرات بقطاع غزة يوم الثلاثاء، رفات 43 شهيدا بينهم أطفال. بعد انتشالها من تحت أنقاض منازل مدمرة في المخيم وسط القطاع.

وبقيت رفات الشهداء عالقة تحت الركام، طيلة 3 سنوات، قبل أن تتمكن طواقم الدفاع المدني من انتشالها من تحت أنقاض منازل دمرتها الحرب.

وتواصل طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة، عمليات البحث عن جثامين المفقودين، وانتشالها من تحت الأنقاض. في ظل نقص حادّ في الآليات اللازمة.

انتشال رفات 17 شهيدا من تحت أنقاض منازل مدمّرة 

وفي 13 سبتمبر، انتشلت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة، رفات 17 شهيدا من تحت أنقاض منازل دمرها العدوان الصهيوني في محافظتي غزة والوسطى.

حيث جرى انتشال 16 شهيدا من تحت أنقاض المنازل في حيي الزيتون واليرموك بمدينة غزة. فيما انتُشل شهيد واحد من مخيم النصيرات وسط القطاع.

وكانت طواقم الدفاع المدني قد انتشلت يوم السبت، رفات 13 شهيدا من تحت أنقاض منازل مدمرة. بينهم 8 في حيي الزيتون واليرموك بمدينة غزة، و5 في مخيم النصيرات.

تشييع جثامين 70 طفلا في جنازة واحدة بقطاع غزة 

وفي 6 سبتمبر، شُيّعت في حي الزيتون بمدينة غزة، جثامين نحو 100 شهيد، بينهم 70 طفلا. بعد انتشالها من تحت أنقاض منازل ومبان دمرتها الحرب الصهيونية على القطاع.

وذكر المركز الفلسطيني للإعلام، إن عملية الوصول إلى الجثامين لم تكن سهلة. حيث كان الشهداء مدفونين تحت طبقات من الركام منذ استهداف منازلهم.

كما حالت صعوبة الوصول إلى المناطق المدمّرة، ونقص المعدات والآليات الثقيلة، دون انتشالهم في وقت أبكر. “لتتحوّل أنقاض المنازل المدمّرة إلى مقابر مفتوحة”.

ورجّح مراسل التلفزيون الجزائري في غزة وسام أبو زيد في مقطع فيديو، أن تكون “الجنازة هي الأولى عبر التاريخ الفلسطيني، التي تضمّ هذا العدد من الأطفال”.

وأعلن الدفاع المدني في غزة في وقت سابق، بدء عملية واسعة لانتشال الجثامين من المباني المدمرة. انطلاقا من برج المهندسين في مخيم النصيرات، الذي استُهدف في نوفمبر 2023.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل، إن المبنى المؤلف من 6 طوابق كان يقطنه أكثر من 350 شخصا. مشيرا إلى انتشال نحو 150 جثمانا في مرحلة سابقة.

ويقدّر وجود أكثر من 8 آلاف جثمان، لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة في أنحاء القطاع. في وقت تفتقر فيه فرق الإنقاذ إلى الآليات اللازمة للتعامل مع حجم الدمار.

مقالات ذات صلة