القيادة الحالية خارج الشرعية وغائبة منذ ثلاث سنوات ونصف
تصحيحيو المركزية النقابية يطالبون باستقالة سيدي السعيد
رسّمت المبادرة من أجل التغيير في الاتحاد العام للعمال الجزائريين خريطة طريق “لإنقاذ المنظمة النقابية من الذبح الذي تنساق إليه”، ودعت إلى ضرورة الاستقالة الفورية للأمين العام، عبد المجيد سيدي السعيد والأمانة الوطنية واللجنة التنفيذية، وأوضحت أن “هذا مطلب أساسي لاستكمال التصحيح”.
- وأكدت المبادرة التي يقودها مجموعة من قيادات نقابية سابقة على غرار عيسى نواصري، عمار مهدي، محمد عامر، في بيان تلقت “الشروق” نسخة منه، أن نتائج الثلاثية “كشفت عورة المنظمة وبينت أنه لا تمثيل لها، ولا قدرة على إدارة المفاوضات ولا شجاعة على الوقوف في وجه الحكومة لطرح البدائل”، واعتبرت المبادرة أن الأمانة الوطنية والأمانة العامة ”غائبة منذ ثلاث سنوات ونصف، وهي خارج الشرعية”.
- وحمل أصحاب المبادرة هياكل الاتحاد العام للعمال الجزائريين وكافة العمال والمنخرطين مسؤولية التحرك العاجل لإنقاذ المنظمة، واقترحت الاستقالة الفورية للامين العام والأمانة الوطنية واللجنة التنفيذية، مع رفض الذهاب لمؤتمر استثنائي بالهياكل الحالية، “لأن نتائجه ستكون غير تمثيلية وفاقدة للشرعية والمصداقية لأنها مفبركة”.