تصدير اللحوم الجزائرية قريبا إلى الخارج!
استفاد المستثمرون الفلاحيون والمتعاملون الاقتصاديون المندمجون في الفروع الفلاحية الناشطون في المناطق الصحراوية من تسهيل الحصول على القروض والاستفادة من القروض المصغرة وإدماج الطلاب المتخرجين من هذا القطاع، وكذا قرض الرفيق وقرض استثمار التحدي وصندوق ضمان الاستثمار الفلاحي.
أكد سيد أحمد فروخي وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، في تصريح للصحافة بولاية تيميمون أمس، بخصوص اهتمام الألمان باستيراد المنتوجات الغذائية الجزائرية على غرار الطماطم، البطاطا، البرتقال، الفلفل، أن الأسواق الأوروبية صعبة نوعا ما والتصدير إليها يقلص القدرة على المتعاملين، مضيفا أن الجزائر تركز في تصديرها إلى الأسواق العربية على “قطر والإمارات”، روسيا، آسيا، إفريقيا، قائلا “سنبدأ تصدير منتوجاتنا إلى الأسواق السهلة، ومن ثم التوجه إلى الأسواق التي تتطلب معايير خاصة بها “ .
وكشف الوزير خلال زيارته التفقدية إلى ولاية أدرار، أنه تم اتخاذ اجراءات ملائمة للقضاء على فائض المنتوجات الغذائية، ومن بين هذه الإجراءات تسهيل التصدير إلى الأسواق العالمية، إنشاء تعاونيات على مستوى 48 ولاية والتكفل بعمليات التصدير وتسهيل المسار التصديري.
وأعلن فروخي عن تصدير الجزائر للحوم الحمراء إلى الأسواق العالمية قريبا، باعتبارها أكبر منتج للحوم الأغنام، وتأتي هذه المبادرة، بعد أن كانت الجزائر تنوي استيراد اللحوم الحمراء من عديد الدول العربية منها السودان، مؤكدا توزيع 400 ألف هكتار من الأراضي، 200 ألف منها وزعت سنة 2015 في إطار تشجيع الإنتاج في القطاع الفلاحي.
وقد تم توزيع 60 ألف هكتار بولاية أدرار على المستثمرين الذين دعاهم الوزير إلى تكثيف الجهود، خصوصا في الشعب الإستراتيجية لتقليص فاتورة الاستيراد، وكذا تشجيع الصناعة الغذائية وتشجيع شعبة الحبوب والاستفادة من خبرة 20 سنة للجزائر في هذا المجال، كما دعا إلى تطوير إنتاج البذور في الولايات الجنوبية واستغلالها في مناطق أخرى.