تصدير 50 ألف طن من “الكلنكر” من القنطرة نحو تونس
انطلقت عملية تصدير شحنة معتبرة من مادة الكلنكر أو الإسمنت الخام، تُقدّر بـ50 ألف طن، من القنطرة بولاية بسكرة نحو دولة تونس عبر المنافذ البرية، في إطار عملية وطنية واسعة تُعد من أكبر عمليات التصدير التي شهدتها هذه المادة، مست عدة ولايات نحو 19 دولة عبر العالم.
وأشرف على هذه العملية الوالي المنتدب للقنطرة، ناصر زوقاري، السبت، الذي أوضح في تصريح له لوسائل الإعلام المحلية أن هذه الكمية يتم تصديرها بصفة منتظمة من طرف مجمع “سيلاس”، الذي يُعد أحد أبرز الفاعلين الاقتصاديين بالولاية، إلى جانب مؤسسات أخرى تنتهج نفس التوجه نحو الأسواق الخارجية، في انسجام مع السياسة الوطنية الرامية إلى تنويع الصادرات.
وأكد زوقاري أن الجزائر تشهد ديناميكية متزايدة في مجال التصدير خارج قطاع المحروقات، من خلال تنوع المنتجات الموجهة للأسواق الدولية، على غرار المنتجات الفلاحية، الحديد وغيرها، والتي تعرف –حسبه– نموا متواصلا من سنة إلى أخرى، ما يعكس نجاعة التوجهات الاقتصادية المعتمدة.
كما كشف ذات المسؤول عن جملة من الإجراءات الهادفة إلى ترقية النشاط الصناعي بالولاية، من خلال تحسين مناخ الاستثمار وتوفير مرافقة فعلية للمستثمرين، مؤكدا أن الإقليم يتوفر على كافة المقومات التي تسمح بتجسيد مشاريع اقتصادية واعدة.
وأشار في السياق ذاته إلى أن هذه النتائج تأتي ثمرة للإصلاحات الهيكلية التي أطلقها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خاصة ما تعلق بتبسيط الإجراءات ورقمنة عمليات التصدير خارج المحروقات، وهو ما ساهم في تشجيع المتعاملين الاقتصاديين على الولوج إلى الأسواق الدولية.
وأضاف أن هذه الديناميكية من شأنها دعم التنمية المستدامة وخلق مناصب شغل جديدة، مؤكدا أن السلطات العمومية ستواصل مرافقة مختلف الفاعلين الاقتصاديين لتعزيز هذا التوجه.