اقتصاد
بشأن استثمار 260 مليار دولار في مدينة مفلسة، بايري يوضّح:

تصريحاتنا أسيء فهمها في أمريكا بسبب الدارجة المختلطة بالفرنسية!

الشروق أونلاين
  • 16514
  • 0
ح. م
نائب رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، محمد بايري

فند نائب رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، محمد بايري، ما تم تداوله بشأن استثمار رجال أعمال جزائريين ضمن بعثة “الأفسيو” إلى الولايات المتحدة الأمريكية 260 مليار دولار في مدينة ديترويت المفلسة هناك، مشددا على أن ما تم نشره من طرف وسائل إعلام أمريكية كان خاطئا. والسبب في ذلك هو اللهجة الدارجة المختلطة بالفرنسية التي تم التّصريح بها من قبل رجال الأعمال الجزائريين.

وقال بايري: ما استغلته بعض الجهات للترويج لمعلومات خاطئة لا أساس لها من الصحة، مضيفا: “كل ما حدث كان مجرد سوء تفاهم، حتى حجم المبلغ الذي تم الكشف عنه الذي قدر بـ260 مليار دولار غير معقول ولا يمكن تصوره”، مشددا: “كيف لنا أن نخرج هذه المبالغ كلها من الجزائر؟” مضيفا أن الخطأ وقع عند التصريحات وأن ما تم إبلاغ الصحافة الأمريكية به أسيء فهمه، بحكم أن الطرف الجزائري تداول الأرقام باللغة العربية الدارجة ممزوجة بالفرنسية في وقت تمت ترجمتها من قبل الأمريكيين.

ورد بايري على منتقدي نشاط رجال الأعمال في الجزائر بأن الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، ومحنة النفط تتطلب من الجميع العمل بجد واجتهاد أو على الأقل ترك المجال مفتوحا أمام الجزائريين الراغبين في العمل. وأن السعي إلى غير ذلك غير مقبول، مصرحا: “البعض لا يريد أن يعمل ولا يريد أن يترك غيره يعمل، والوقت اليوم ليس لصالحنا، لذلك يجب أن نشتغل جميعا بجد وأن ننعش الاقتصاد الوطني”.

تجدر الإشارة إلى أن وزارة الصناعة والمناجم كانت قد فندت عبر بيان لها ما تم تداوله بشأن استثمار مبلغ 260 مليار دولار لاقتناء قرية مفلسة في الولايات المتحدة الأمريكية. وذلك عبر بعثة تضمنت رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، علي حداد، وبعض أعضائه، وكذا وزير الصناعة، عبد السلام بوشوارب، وعدد من الإطارات. وشدد بيان وزارة الصناعة على أن كل ما تم نشره في هذا الإطار لا أساس له من الصحة وعار من المصداقية.

مقالات ذات صلة