تصريحات مثيرة لـ”الجهادي جاك” عن “داعش”
نشرت صحيفة “ديلي إكسبريس” البريطانية تقريراً، حول تصريحات مثيرة للشخص الذي أطلق عليه “الجهادي جاك”، بعدما سافر إلى سوريا للقتال مع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
ويشير التقرير، الذي ترجمه موقع “عربي21″، إلى أن جاك ليتس، الذي اعتنق الإسلام، وسافر إلى سوريا عام 2014، قال: “أكره تنظيم الدولة”، ولفت إلى أنه يكره التنظيم الجهادي أكثر “مما يكرهه الأمريكيون”؛ وذلك بعدما سجن لمعارضته الأفكار المتشددة له، وأضاف: “اكتشفت أنهم لا يملكون الحقيقة، ووضعوني في السجن ثلاث مرات، وهددوا بقتلي”.
وتفيد الصحيفة بأنه يعتقد أن ليتس معتقل الآن لدى الجماعات الكردية في شمال شرق سوريا، بعد هروبه من مناطق التنظيم، حيث قال في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، إنه عثر على مهرب، ومشى خلفه بين حقول الألغام، ووصلا إلى نقطة كردية، حيث أطلق عليهما النار وهربا إلى الحقول.
ويلفت التقرير إلى أن والد الجهادي جون ليتس، ووالدته سالي لين، لم يسمعا عنه منذ فترة طويلة، لكنهما دهشا عندما تلقيا رسالة تخبرهما بأنه في محور آمن، وقالت سالي لين: “إنها أخبار كنا ننتظرها منذ ثلاثة أعوام، ومنذ أن ذهب إلى هناك، ونريده الآن العودة إلى البيت”.
وتنقل الصحيفة عن جون ليتس، قوله إن ابنه “سيتحمل مسؤولية أفعاله”، وأضاف: “لو كانت له علاقة مع تنظيم الدولة فلا أريد أن أعرفه”، مشيرة إلى أن والديه طلبا من السلطات البريطانية عمل الممكن لمساعدة جاك، حيث قالت والدته: “أعتقد أنه تم تضليله، وجاءت معلومة بأنه تم التلاعب به وحرفه، وهذا ما اعتقده”.
وينوه التقرير إلى أن جاك اعتنق الإسلام عندما كان يدرس في مدرسة شيرويل الشاملة في أوكسفورد، وسافر إلى الأردن وهو في سن الثامنة عشرة، لافتاً إلى أن عائلته تنفي أنه ذهب إلى سوريا للقتال مع تنظيم “داعش”، وأنه اندفع بدوافع إنسانية، و”لنشر كلمة الله”، ومساعدة السوريين للتخلص من نظام بشار الأسد.
وتختم “ديلي إكسبريس” تقريرها بالإشارة إلى أن والدي جاك يواجهان تهمة دعم الإرهاب، وسيقدمان للمحكمة في 4 سبتمبر.

