تصعيد جديد بالضفة.. إحراق مسجدين ومنزل وكتابة شعارات عنصرية
صعّد مستوطنون صهاينة اعتداءاتهم في الضفة الغربية، فجر اليوم الأحد، بإحراق مسجدين ومنزل فلسطيني في هجمات متزامنة طالت بلدات في طولكرم ونابلس، كما خطّوا شعارات عنصرية تدعو إلى الانتقام من العرب.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأن مستوطنين اقتحموا قرية كور جنوب مدينة طولكرم، وأضرموا النار في أجزاء من أحد المساجد بعد خط شعارات على جدرانه، ما أدى إلى احتراق أجزاء من المبنى وإلحاق أضرار بمحتوياته، قبل أن يتمكن الأهالي من السيطرة على الحريق ومنع امتداده.
بيوت الله تحرقها العصابات الصهيونية في هجومها المتواصل على القرى والمدن الفلسطينية في الضفة الغربية.. pic.twitter.com/c504TiaUiY
— أدهم أبو سلمية (@AdhamSelmiya) July 26, 2026
وأدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية الهجوم، واعتبرته “جريمة نكراء” تستهدف دور العبادة والوجود الفلسطيني، مؤكدة أن استهداف المساجد بات يأخذ طابعا ممنهجا يتجاوز الاعتداءات الفردية، ويتعارض مع القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الأماكن المقدسة وحرية العبادة.
وفي جنوب نابلس، هاجم مستوطنون بلدة قصرة وأشعلوا النار في مسجد الرحمة، وهو قيد الإنشاء، ما تسبب في احتراق أخشاب ومعدات كانت داخل الموقع، وفق ما نقلته “وفا” عن رئيس البلدية.
المسجد يحترق .. والضمير غائب.
أقدم مستوطنون على إحراق مسجدٍ في قرية قصرة، جنوب شرق محافظة نابلس، في جريمة جديدة تُرتكب على مرأى ومسمع العالم، وسط صمتٍ مخزٍ وتقاعسٍ عن محاسبة الجناة. pic.twitter.com/4xiWLuS5o8
— حازم 𓂆 (@ABO_Watan9) July 26, 2026
كما امتدت الاعتداءات إلى بلدة بيت فوريك شرق نابلس، حيث أضرم مستوطنون النار في أجزاء من منزل المواطن عبادة مليطات، قبل أن يتمكن السكان من إخماد الحريق. وذكرت مصادر أمنية أن المهاجمين كتبوا شعارات عنصرية تضمنت دعوات للانتقام والثأر من العرب.
وفي سياق متصل، اقتحم مستوطنون مسلحون المنطقة الشرقية من بلدة إذنا غرب الخليل، في محاولة لمنع المواطنين والمزارعين من الوصول إلى أراضيهم، بينما واصلت قوات الاحتلال تشديد إجراءاتها العسكرية وإغلاق مداخل البلدة، ومنعت المواطنين وطلبة الجامعات من استخدام الطرق المؤدية إليها، كما أطلقت الرصاص وقنابل الصوت لتفريقهم.
يذكر أن هجمات المستوطنين تصاعدت في الضفة الغربية خلال الأشهر الأخيرة، والتي تستهدف المنازل والممتلكات والأراضي الزراعية ودور العبادة، وسط مطالبات فلسطينية متكررة للمجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.