العالم

تصعيد جديد على الجبهة اللبنانية بعد رسالة زعيم حزب الله النارية

الشروق أونلاين
  • 927
  • 0

تشهد الجبهة اللبنانية تصعيدا جديدا من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي شنّ غارات عنيفة على منطقة الجنوب، ساعات بعد الرسالة النارية لزعيم حزب الله نعيم قاسم، التي أكد من خلالها على خيار الصمود والمقاومة وعدم ترك الميدان.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان له أنه “هاجم أكثر من 40 بنية تحتية تابعة لـ “حزب الله” في جنوب لبنان خلال الساعات الـ24 الماضية”، مؤكدا أنه قضى على مسلحين قال إنهم شكلوا تهديدًا لقواته”، مضيفا أن “الصواريخ التي أطلقها “حزب الله” سقطت قرب جنوده دون تسجيل إصابات”.

ونقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية عن مصدر أمني، قوله إن “حزب الله” نفذ أمس الثلاثاء، الهجوم الأقوى والأوسع من نوعه باستخدام الطائرات المسيرة ضد أهداف في شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأسفر الهجوم وفقا لذات المصدر عن إصابة جنديين صهيونيين واشتعال النيران في أحد المواقع المستهدفة، فيما أطلق الحزب دفعات إضافية من الطائرات المسيَّرة بعد نحو ساعة باتجاه الهدف نفسه ضمن هجوم منسق.

والثلاثاء، توعد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الكيان الصهيوني بعدم ترك الميدان وتحويله إلى جحيم، معتبرًا أن كلفة الصمود أقل من كلفة الاستسلام.

وأكد قاسم في رسالة له، أن “لبنان يواجه عدوانا صهيونيا – أمريكيا يستهدف إخضاعه وفرض واقع سياسي جديد في المنطقة”، مضيفا أن “حزب الله لن يخضع ولن يستسلم”.

وشدّد على الاستمرار في الدفاع عن لبنان وشعبه مهما طال الزمن ومهما عظمت التضحيات”، مضيفا أن “المواجهة ستستمر، وأن الحزب سيقى في الميدان وسيحوّله إلى جحيم لإسرائيل”، مؤكدًا عدم العودة إلى ما قبل 2 مارس.

وأشار إلى أن أي اتفاق بين إيران والولايات المتحدة يتضمن وقف العدوان على لبنان قد يكون عنصرًا مهمًا في تهدئة الأوضاع، موجّهًا الشكر لإيران على دعمها للبنان.

كما أكد، أن مسؤولية التفاوض بشأن السيادة اللبنانية تقع على عاتق الدولة اللبنانية، مع إعلان الاستعداد للتعاون مع السلطات لتحقيق وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية برًا وبحرًا وجوًا.

وشدّد على ضرورة انسحاب تل أبيب من الأراضي اللبنانية المحتلة، وانتشار الجيش اللبناني، إلى جانب معالجة ملف الأسرى وعودة السكان إلى قراهم وإعادة الإعمار.

وانتقد أي مفاوضات مباشرة وصفها بأنها تقدم “تنازلات مجانية” للكيان الصهيوني، داعيًا إلى وقفها، موضحا أن ملف السلاح والمقاومة شأن داخلي لبناني، لا علاقة لأي طرف خارجي به.

في المقابل دعا إلى مناقشة استراتيجية دفاعية وأمن وطني شاملة تجمع بين الأبعاد السياسية والاقتصادية والعسكرية.

مقالات ذات صلة