-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تصعيد خطير في القرن الأفريقي.. هذا ما حدث بين إثيوبيا وإريتريا

تصعيد خطير في القرن الأفريقي.. هذا ما حدث بين إثيوبيا وإريتريا

أمرت إثيوبيا بإغلاق سفارتها في إريتريا، وأعلنت عشرة دبلوماسيين إريتريين أشخاصا غير مرغوب فيهم، في خطوة دفعت أسمرة إلى قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع أديس أبابا، وسط تصاعد القتال في شمال إثيوبيا ومخاوف من اتساع نطاق الصراع.

وقالت وزارة الخارجية الإثيوبية إن القرار جاء ردا على ما وصفته بأعمال عداء وعدوان مباشرة وغير مباشرة تمارسها إريتريا ضد إثيوبيا، فيما أعلنت أسمرة أن طرد دبلوماسييها يعني عملياً إغلاق سفارتها في أديس أبابا.

وأعلنت إثيوبيا منح الدبلوماسيين الإريتريين مهلة 48 ساعة لمغادرة أراضيها، بينما ردت إريتريا بقطع العلاقات الدبلوماسية مع جارتها، محذرة من التداعيات السلبية المترتبة على هذا التصعيد.

واتهمت أديس أبابا إريتريا والسودان ومصر بدعم تحالف معارض تقوده «جبهة تحرير شعب تيغراي»، التي تخوض مواجهات مع القوات الموالية للحكومة الاتحادية منذ الأسبوع الماضي، في حين نفت الدول الثلاث هذه الاتهامات

ودعت من جهتها مفوضية الاتحاد الأفريقي الأطراف المعنية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وحثت الدول على تجنب أي إجراءات أو تصريحات من شأنها زيادة التوتر وتقويض السلام والاستقرار في القرن الأفريقي.

ويهدد التصعيد الحالي بإضافة أزمة جديدة إلى منطقة تعاني أصلاً من توترات سياسية وأمنية متشابكة، فيما تتزايد المخاوف من أن يؤدي انهيار العلاقات بين أديس أبابا وأسمرة إلى توسيع دائرة المواجهة، ما يجعل احتواء الأزمة عبر الوسائل الدبلوماسية تحديا ملحا أمام دول المنطقة والاتحاد الأفريقي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!