رياضة
يتقدمهم محرز... ماندي... إدوارد ميندي وإيناكي ويليامز

تصفيات “كان 2027” تنطلق بغياب أبرز أسماء الجيل الذهبي للكرة الإفريقية

ع.ع
  • 498
  • 0

تشهد تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، المقررة بالتنظيم المشترك بين كينيا وتنزانيا وأوغندا، تحولاً جذرياً في المشهد الكروي القاري، وذلك مع غياب باقة من أبرز النجوم والأسماء التي صنعت الحقبة الذهبية الأخيرة لكرة القدم الإفريقية، عقب إعلانهم الرسمي بالاعتزال الدولي ووضع حد لمسيراتهم الحافلة بالألقاب والإنجازات مع منتخبات بلدانهم.

وفي هذا السياق، سلط الموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” الضوء على أبرز هؤلاء المغادرين الذين أثروا الساحة القارية، وفي مقدمتهم قائد المنتخب الجزائري رياض محرز، الذي أنهى مشواره الدولي بعد رحلة استمرت 12 عاماً خاض خلالها 119 مباراة وسجل 40 هدفاً، مهدياً بلاده لقب “كان 2019” بمصر، قبل أن يقرر التنحي عقب المشاركة في مونديال 2026. ولحق به زميله المدافع عيسى ماندي الذي أعلن اعتزاله في جويلية 2026 بعد خوض أكثر من 110 مباريات دولية، كان فيها صخرة خط الدفاع والعنصر الأساسي في التتويج القاري التاريخي للجزائر.

وعلى صعيد حراسة المرمى، ودع حارس مرمى السنغال إدوارد ميندي المشوار الدولي بعد 60 مباراة، تاركاً إرثاً كروياً استثنائياً ارتبط بقيادة “أسود التيرانغا” للظفر بأول لقب في تاريخهم بكأس الأمم الإفريقية عام 2021، وحصوله على نوط أفضل حارس في البطولة. وفي ساحل العاج، اختار لاعب الوسط سيكو فوفانا إنهاء مسيرته مع منتخب بلاده في سبتمبر 2026 بعمر الـ31، بعد خوض 34 مباراة لعب فيها دوراً حاسماً في تتويج “الأفيال” بلقب كأس أمم إفريقيا 2023 وسط أرضهم وجماهيرهم.

ختام القائمة شهد إعلان مهاجم أتلتيك بيلباو، إيناكي ويليامز، نهاية تجربته مع منتخب غانا عقب خوض 28 مباراة دولية على مدار أربع سنوات، توجها بالمساهمة في وصول “النجوم السوداء” للأدوار الإقصائية لكأس العالم 2026.

كما اختار الإيفواري سيكو فوفانا في سن 31 عامًا، إنهاء مسيرته الدولية في سبتمبر الجاري، بعد 34 مباراة مع المنتخب ومشاركة مباشرة في التتويج بكأس أمم إفريقيا 2023. ووصف اللاعب نفسه التتويج القاري بأنه تحقيق لحلم الطفولة، في رسالة أعلن فيها قراره بإنهاء مشواره الدولي، وكان أحد عناصر المنتخب الإيفواري خلال البطولة القارية. ويعني رحيل فوفانا إلى جانب زميله سيري… كوت ديفوار ستفقد اثنين من لاعبي وسط الميدان الذين أسهموا في تتويجها القاري الأخير.

يمثل غياب هؤلاء اللاعبين نهاية حقبة مميزة أثرت المنافسات الإفريقية بالخبرة والقيادة، لتفتح تصفيات 2027 الأبواب واسعة أمام جيل جديد مطالب بحمل المشعل ومواصلة كتابة أسطورة الكرة الإفريقية.

مقالات ذات صلة