تطورات خطيرة في قضية الصحفية التي فضحت مبتزين
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، الاثنين، صورا للصحفية عبير بن رابح، وهي في حالة يرثى لها جراء تعرضها للاعتداء الجسدي واللفظي للمرة الثالثة على التوالي، بعد كشفها مؤخرا لصفحة مشبوهة تبتز المراهقات.
وقالت مصادر مقربة من الصحفية إنها تناشد السلطات المعنية التدخل من أجل وضع حد لهذه العصابة الناشطة فيسبوكيا والتي اعتدت عليها ثلاث مرات متتالية بعد فضحها لممارساتهم الدنيئة.
وتضامن ناشطون مع الصحفية، وطالبوا شرطة متابعة الجرائم الالكترونية بمتابعة حيثيات القضية لكشف المتورطين في ابتزاز المراهقات بنشر صورهن ومن بعدها الاعتداء على الصحفية التي أثبتت بسالة في فضحهم إعلاميا، وقال آخرون أن على السلطات التدخل سريعا قبل تصفية الضحية جسديا.
يذكر أن عبير بن رابح، كانت قد أصيبت مؤخرا بنزيف حاد على المباشر، تسبب لها في مضاعفات صحية خطيرة، أدخلتها العناية المركزة، بعد تعرضها للتهديد من طرف مبتزين يديرون صفحة مشبوهة على موقع فيسبوك، تساوم النساء على شرفهن.
وحسب مصادر إعلامية مقربة من الصحفية فإن الضغوط التي تعرضت لها جاءت في إطار سلسلة تحقيقاتها حول التشهير وابتزاز الفتيات القاصرات عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وكانت الصحفية بن رابح قد سلطت الضوء على صفحة تحمل اسم “بنات بلادي” وقالت في مقطع مصور أنها مشبوهة ولا بد من حظرها، كما قالت أنها تهدف من خلال تحقيقاتها إلى مساعدة الفتيات اللواتي تعرضن للمساومة بنشر صورهن.