رياضة
بعضهم وعد برابطة الأبطال وآخرون بتسيّد الكرة الجزائرية

تعاقب الإدارات على شباب قسنطينة‮ ‬يكرّس مقولة‮ “‬موسمنا‮ ‬ينتهي‮ ‬في‮ ‬شهر فيفري‮”‬

الشروق أونلاين
  • 1254
  • 4

خلّف إقصاء شباب قسنطينة من كأس الجمهورية التي‮ ‬كان‮ ‬يعول عليها الأنصار والإدارة لإنقاذ الموسم،‮ ‬صدمة كبيرة وسط معاقل‮ “‬السنافر‮”‬،‮ ‬الذين لم‮ ‬يتجرعوا الخروج المبكر مرة أخرى من مشوار هذه المنافسة وبطريقة‮ ‬غريبة أمام شبيبة القبائل يوم الجمعة،‮ ‬على اعتبار أن التشكيلة لم تتمكن خلال الـ80‮ ‬دقيقة التي‮ ‬أعقبت هدف الشاب ايحجادن من تصحيح وضعها وتدارك تأخرها،‮ ‬الذي‮ ‬كان سببا لإقصاء النادي‮ ‬وانتهاء الموسم،‮ ‬خاصة وأن نتائجه السلبية الأخيرة في‮ ‬بطولة الرابطة الأولى حولت الأهداف من لعب الأدوار الأولى إلى البحث عن ضمان البقاء لا أكثر‮.‬

فريق شباب قسنطينة الذي‮ ‬حدد قبل بداية الموسم الحالي‮ ‬مع وصول عمر بن طوبال إلى هرم شركته الاحترافية،‮ ‬لعب الأدوار الأولى في‮ ‬البطولة والذهاب بعيدا في‮ ‬منافسة كأس،‮ ‬كأهم الأهداف لهذا الموسم،‮ ‬يبدو أنه ألف إنهاء موسمه قبل الأوان وللصدفة خلال شهر فيفري،‮ ‬فبعد أن‮ “‬فك ارتباطاته‮” ‬الموسم الماضي‮ ‬في‮ ‬البطولة والكأس خلال ذات الشهر،‮ ‬بعد الإقصاء أمام الشراقة في‮ ‬الكأس،‮ ‬وتسجيل عدة تعثرات في‮ ‬البطولة جعلته‮ ‬يتراجع كثيرا في‮ ‬سلم الترتيب،‮ ‬تكرر السيناريو هذا الموسم ليفتح الباب على مصرعيه بالنسبة لتساؤلات الأنصار الذين لم‮ ‬يجدوا بعد تفسيرات للإخفاقات المتتالية لفريقهم رغم توالي‮ ‬الإدارات وتعاقب عدة مسؤولين على رئاسته،‮ ‬كان القاسم المشترك في‮ ‬كل خرجاتهم الإعلامية خلال المرحلة التي‮ ‬تسبق انطلاق الموسم،‮ ‬وهو أن الفريق سيقول كلمته وسيلعب الأدوار الأولى،‮ ‬حتى أن بعضهم من وعد بتسيّد الكرة الجزائرية خلال سنوات والبعض الآخر وعد بجلب رابطة الأبطال الإفريقية،‮ ‬لكن واقع‮ “‬شهر فيفري‮” ‬دائما ما كان‮ ‬يفضح‮ “‬بريكولاج‮” ‬القائمين على نادي‮ ‬الـ60‮ ‬ألف‮ “‬سنفور‮” ‬الذين‮ ‬يبقى لسان حالهم‮ ‬يقول‮ “‬كلام مسؤولينا مثل شمس الشتاء،‮ ‬نفرح لطلتهم ووعودهم لكن لا نتدفأ ولا نحتفل بإنجازاتهم‮”.‬

مقالات ذات صلة