رياضة
الوصول إلى 35 مباراة دون تعثر أفضل مكسب رغم الخيبة

تعثر سيراليون “صفعة مهمة” لأشبال بلماضي لمراجعة الحسابات

صالح سعودي
  • 1126
  • 0

لا تزال الجماهير الجزائرية على وقع صدمة اكتفاء المنتخب الوطني بالتعادل السلبي خلال المباراة الأولى من نهائيات كأس أمم إفريقيا الجارية بالكاميرون، وفي الوقت الذي كان يترقب فيه الجزائريون فوزا مريحا أمام سيراليون، إلا أن أبناء بلماضي وقعوا ضحية سوء الفعالية وعاملي الرطوبة والحرارة، وهو الأمر الذي حال دون الظهور بكامل إمكاناتهم، خاصة في النصف الأول من المباراة، ولو أنهم حققوا مكسبا مهما يتمثل في معادلة رقمي البرازيل وإسبانيا بـ35 مباراة من دون تعثر.

لم يخف أنصار المنتخب الوطني قلقهم بعد التعثر المسجل في أول مباراة له خلال “كان 2022″، عقب الاكتفاء بالتعادل أمام منتخب سيراليون، وهو الأمر الذي لم يتوقعه الكثير، خاصة وأن “محاربي الصحراء” قد تنقلوا إلى الكاميرون بثوب الدفاع عن اللقب وخوض المنافسة من موقع قوة منذ البداية، إلا أن المردود المقدم فوق المستطيل الأخضر حال دون تجسيد هذا الطموح، وهو الأمر الذي اتضح خلال الشوط الأول بالخصوص، في ظل المتاعب التي واجهها اللاعبون بسبب ارتفاع الحرارة والرطوبة، ما جعلهم يواجهون متاعب لمسايرة مجريات اللعب، بدليل تضييع الكرات والإخفاق في الكثير من التمريرات، ناهيك عن غياب الفعالية وارتكاب بع الهفوات الدفاعية التي كاد أن يستغلها هجوم المنافسة في عدة مناسبات، وهو الأمر الذي جعل المدرب بلماضي يقف على صعوبة المهمة، ما جعله يتخذ عدة تدابير أملا في التدارك خلال المرحلة الثانية، بدليل إحداثه تغييرات مكثفة في وقت واحد بعد مضي ربع ساعة عن النصف الثاني من المباراة.

وبعيدا عن الظروف التي جرت فيها مباراة سيراليون، وكذلك وقوع اللاعبين في فخ السهولة والضغط وغياب الفعالية، إلا أن المواجهة الأولى من “الكان” كانت بمثابة أفضل صفعة واختبار للعناصر الوطنية، بغية أخذ العبرة ومراجعة الأوراق تحسبا للمواجهة المقبلة أمام غينيا الاستوائية، بغية توظيف جميع الإمكانات لتحقيق فوز معنوي بالدرجة الأولى، ناهيك عن إثراء الرصيد بـ3 نقاط لتفتدي كل الحسابات قبل موعد الجولة الثالثة أمام كوت ديفوار.

مقالات ذات صلة