جواهر

تعرف على أساليب المؤثرين لجذب المتابعين وتحقيق الأرباح!

سمية سعادة
  • 772
  • 0

تعمد فئة من “المؤثرين” على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى تضليل المتابعين لشراء منتج ما، أو إيهام الناس بأنهم يعيشون حياة فاخرة.

والحقيقة أن معظم ما يروجون له من سلع، ضار وفاقد للجودة، وأن حياتهم أبسط بكثير مما يحاولون إقناع الناس به.

وخلال محاولة رفع مستحقاتهم المادية، يقع عدد كبير من المتابعين ضحية لتلاعبهم الذي يجعلهم يشترون أشياء سيئة، أو يكتئبون لأنهم لا يستطيعون العيش في مستواهم.

وفيما يلي نستعرض 10 أساليب يقوم بها هؤلاء الأشخاص لاستقطاب المزيد من المعجبين.

تضليل المتابعين

كشفت دراسة أجريت عام 2019،أن 49.3٪ اشتروا منتجات بناء على توصية أحد المؤثرين وأن 44.2٪ يثقون عموما في توصياتهم.

غير أن التقارير كشفت أن بعضهم يروجلعلامات تجارية ضارة لم يجربوها على أنفسهم.

تعزيز الشعور بالنقص

يعزز المؤثرون فكرة أن السفر يحقق السعادة، من أجل ذلك يلتقطون صورا في منتجعات فاخرة، بينما يجعلون متابعيهم يشعرون دائما بأنهم محرومون.

يركزون على المواضيع الشائعة

أحد أكبر الانتقادات التي توجه لهذه الفئة، أنهم ينشئون محتوى حول الموضوعات الشائعة فقط، بدلا من القضايا المهمة لمتابعيهم.

وغالبا ما يُنظر إلى هذا الأمر على أنه حيلة للحصول على إعجاباتالمتابعين، بدلا من محاولة حقيقية للتواصل مع جمهورهم.

يروجون لسلع لايستعملونها

يسعى هؤلاء المشاهير إلى الترويج للمنتجات والخدمات التي يزعمون أنها ستجعل حياتك أفضل، لأنهم يتقاضون مبالغ كبيرة مقابل ذلك.

وفي الواقع، هم لا يستخدمون هذه المنتجات، بل يستعملون سلعا أقل جودة أو ذات سعر باهض.

يخترعون قصصا وهمية

يخلق معظم المؤثرين مواضيع للجدل الفارغ، ويخترعون قصصا مبالغ في تفاصيلها أو وهمية، أو يفتعلون خصومات مع زملائهم لرفع المشاهدات.

انتهاك الخصوصية

ينقلون صورا ومقاطع فيديو لأشخاص دون علمهم بدعوى أنهم يكشفون عن حقيقة ما، أو محاربة ظاهرة ما، وهو ما يعتبر انتهاكا لخصوصية الآخرين.

التأثير على القرارات

غالبا ما يستخدمون تقنيات مثل المبالغة والصراخ والشهادة الشخصية لإقناع متابعيهم بشراء منتج أو خدمة معينة.

في حين أن هذه الأساليب قد تكون فعالة في حمل الناس على شراء منتج أو خدمة، إلا أنها قد تكون مضللة أيضا وتتسبب في اتخاذ الناس قرارات سيئة.

تضخيم عدد المتابعين

من المعروف أن هؤلاء المؤثرين يستخدمون الروبوتات لتضخيم أعداد المتابعين ومستويات المشاركة والعروض الترويجية المدفوعة لزيادة وصولهم للجمهور.

الوقوع في فخ المقارنات

أكثر المخاطر التي يشكلونها على المجتمعات، خاصة بين فئة النساء، أنهم يظهرون وكأنهم يعيشون حياة وردية خالية من المشاكل والخلافات.

على سبيل المثال، تبدو المؤثرات وكأنهن ملكات في بيوتهن، وأنهن يعشن في مستوى عال من الرومانسية مع أزوجاهن، بينما كل ذلك تمثيل أمام الكاميرات.

المشكلة، أن الكثير من المتابعات يعتقدن أن تلك هي الصورة الحقيقية للمؤثرات، فيقارن حياتهن بحياتهن، ويكتئبن لأنه لا يمكنهن العيش في نفس مستواهن.

غير صادقين

يروجون لأسلوب حياة من الفخامة، بينما هم يعيشون حياة بسيطة، وقد يدافعون عن أسلوب حياة صحي ولكن لا يتبعونه دائما بأنفسهم، بحسب موقع medium.

مقالات ذات صلة
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!