منوعات

تعرف على أسوأ 6 عادات مالية تُبقيك فقيرا

سمية سعادة
  • 1088
  • 0

هناك العديد من العادات اليومية التي قد تُبقي الناس عالقين في دائرة الفقر، الشراء الاندفاعي وعدم القدرة على تحديد الأولويات المالية إلى دوامة من الديون.

كما لوحظ من خلال دراسة حول عادات الفقراء والأغنياء، أن تضييع الوقت هي من العادات الأساسية للفقراء.

وأثبتت الدراسة أن 65% من الأغنياء أضافوا 3 طرق أخرى من أجل زيادة دخلهم، بخلاف الفقراء الذين يعتمدون على طريقة واحدة، وفقا لموقع mouhtwa

 التفكير السلبي

من العادات التي تُديم الفقر التفكير السلبي. فعندما يعتقد الأفراد أن الفقر قدرٌ محتوم وأن ظروفهم خارجة عن سيطرتهم، يصعب عليهم اتخاذ الخطوات اللازمة لتحسين أوضاعهم.

هذه العقلية الانهزامية قد تمنعهم من السعي وراء فرص التعليم، والنمو الوظيفي، والاستقلال المالي.

العيش بدون ميزانية

بدون ميزانية، لا يُمكنك معرفة أين تذهب أموالك كل شهر، مما يؤدي غالبا إلى الإسراف.

تُظهر الدراسات أن الأشخاص الذين لا يُتابعون إنفاقهم يُقلّلون عادة من تقدير حجم إنفاقهم بنسبة 20٪ أو أكثر، ما قد يُؤدي إلى ضياع أموالهم شهريا دون سابق إنذار.

الإنفاق العاطفي/الاندفاعي

التسوّق يُحفّز إفراز الدوبامين في أدمغتنا، ما يُحسّن مزاجنا على المدى القصير. يدرك تجار التجزئة هذا الأمر جيدا، لذا يصممون متاجرهم ومواقعهم الإلكترونية وحملاتهم التسويقية خصيصا لإثارة هذه الاستجابات العاطفية.

لذلك كلما اندفعت لشراء أشياء لا تحتاج إليها، أصبحت أقرب للفقر والاحتياج.

إهمال مدخرات الطوارئ

 تتعطل السيارات، وتحدث حالات طوارئ طبية، ويفقد المرء وظيفته. بدون صندوق للطوارئ، تجبر هذه الأحداث الحتمية الكثيرين على الاعتماد على الديون مما يخلق حلقة مفرغة يصعب الخروج منها.

مجاراة الآخرين

يدفع الضغط الاجتماعي للحفاظ على المظاهر إلى اتخاذ قرارات مالية سيئة لا حصر لها.

فمن شراء أغلى الهواتف الذكية أو استئجار سيارات فاخرة، غالبا ما ننفق لإبهار الآخرين بدلا من تحسين جودة حياتنا.

وقد فاقمت وسائل التواصل الاجتماعي هذه المشكلة، إذ تُقدم لمحات مُنتقاة بعناية عن حياة الآخرين، نادرا ما تكشف عن الصعوبات المالية الخفية وراء هذه المشتريات.

عدم السعي الحثيث لتحسين الدخل  

إن قبول دخل منخفض أو راكد عاما بعد عام دون السعي الحثيث والفعّال لزيادة دخلك بشكل ملحوظ قد يُبقيك عالقا في دوامة من الصعوبات المالية ويُحدّ من قدرتك على تحقيق الاستقلال المالي.

 قد ينبع هذا التقاعس من الخوف من التغيير، أو انعدام الثقة في قدراتك، أو ببساطة عدم إدراك قيمتك السوقية الحقيقية أو الفرص المتاحة لك.

 دفع ثمن الراحة

توفر الحياة العصرية طرقا لا حصر لها للاستعانة بمصادر خارجية لإنجاز المهام براحة تامة، مثل توصيل الطعام، وخدمات النقل التشاركي، والخدمات المميزة التي توفر الوقت ولكنها تستنزف المال.

غالبا ما تمر تكاليف الراحة هذه دون أن يلاحظها أحد لأنها عادة ما تكون معاملات صغيرة لا تثير أي مخاوف مالية.

كيف تتخلص من هذا العادات؟

 تابع نفقاتك بوعي

لا تترك نفقاتك على “التشغيل التلقائي”، راقب أين تذهب أموالك كل شهر لتحديد صفقات واشتراكات غير ضرورية.

ضع ميزانية واقعية

بدلاً من تجاهل خطة مالية، ضع ميزانية واضحة تلزمك بمصاريفك الأساسية وتحدد ما يمكنك ادخاره كل شهر.

قلل الإنفاق الترفيهي

التقليل من الإنفاق على الكماليات يمكن أن يحرر جزءً مهما من الدخل لصالح الادخار أو سداد الديون.

حدد أهدافا مالية واضحة

وجود أهداف مثل صندوق طوارئ أو ادخار للمستقبل يمنحك دافعا قويا لتغيير عاداتك المالية.

غيّر عادات الإنفاق الصغيرة

العادات اليومية البسيطة، مثل شراء غير مخطط له، يمكن تعديلها لتصبح قرارات مالية أذكى على المدى الطويل، وفق موقع aarp

مقالات ذات صلة