اقتصاد
خلال النصف الأول من عام 2026

تعرف على أكبر مشتري النفط الجزائري

محمد فاسي
  • 865
  • 0
الشروق أونلاين
النفط الجزائري (تعبيرية)

حافظت فرنسا على مكانتها كأكبر مستورد للنفط الخام الجزائري المنقول بحرًا خلال النصف الأول من عام 2026، بمتوسط واردات بلغ 62 ألف برميل يوميًا، تلتها إسبانيا بـ 56 ألف برميل يوميًا، فيما استحوذت أكبر خمس دول مستوردة على نحو 64% من إجمالي صادرات الجزائر، وفق بيانات وحدة أبحاث الطاقة.

وأظهرت البيانات أن كوريا الجنوبية جاءت في المرتبة الثالثة بمتوسط 46 ألف برميل يوميًا، لتكون الدولة الآسيوية الوحيدة ضمن قائمة أكبر المستوردين، تلتها المملكة المتحدة بـ 45 ألف برميل يوميًا، ثم هولندا بـ 38 ألف برميل يوميًا، بينما استحوذت فرنسا وحدها على نحو 16% من إجمالي صادرات النفط الخام الجزائري المنقول بحرًا.

وبلغ متوسط صادرات الجزائر من النفط الخام خلال الأشهر الستة الأولى من العام 388 ألف برميل يوميًا، في حين ارتفع متوسط الإنتاج إلى 977 ألف برميل يوميًا، ووصل إلى 987 ألف برميل يوميًا خلال جوان، وهو أعلى مستوى في ثلاث سنوات، بالتزامن مع تخفيف التخفيضات الطوعية لتحالف “أوبك+”.

وعلى أساس المقارنة السنوية، احتفظت فرنسا بصدارة المستوردين رغم انخفاض وارداتها إلى 62 ألف برميل يوميًا، مقابل 76 ألف برميل يوميًا خلال الفترة نفسها من عام 2025، كما بقيت إسبانيا في المركز الثاني بواردات بلغت 56 ألف برميل يوميًا، مقارنة بـ 88 ألف برميل يوميًا قبل عام.

في المقابل، سجلت كوريا الجنوبية نموًا في وارداتها من الخام الجزائري، لترتفع من 35 ألفًا إلى 46 ألف برميل يوميًا، بزيادة بلغت 31.4%، فيما تراجعت واردات المملكة المتحدة من 53 ألفًا إلى 45 ألف برميل يوميًا.

وسجلت هولندا أكبر معدل نمو بين كبار المستوردين، بعدما قفزت وارداتها من النفط الخام الجزائري من 14 ألف برميل يوميًا في النصف الأول من 2025 إلى 38 ألف برميل يوميًا خلال الفترة نفسها من العام الجاري، بزيادة تجاوزت 170%.

وتوضح البيانات أن متوسط صادرات الجزائر من الخام خلال النصف الأول من 2026 جاء أقل من مستويي عامي 2024 و2025، إذ بلغ 416 ألف برميل يوميًا و447 ألف برميل يوميًا على التوالي، وهو ما يُفسَّر بتوجه الجزائر نحو زيادة القيمة المضافة عبر تكرير النفط محليًا وتصديره في صورة منتجات نفطية.

وعلى المستوى الشهري، بدأت صادرات الخام عند 200 ألف برميل يوميًا في جانفي، قبل أن ترتفع إلى 506 آلاف برميل يوميًا في فيفري، ثم سجلت 391 ألفًا في مارس، و443 ألفًا في أفريل، و427 ألفًا في ماي، لتنخفض إلى 363 ألف برميل يوميًا خلال جوان.

ورغم ارتفاع الإنتاج إلى أعلى مستوياته في ثلاث سنوات، تشير البيانات إلى أن الجزائر لم تستفد حتى الآن من تعطل جزء من صادرات دول الخليج على خلفية أزمة مضيق هرمز، في وقت تواصل فيه التركيز على توسيع عمليات التكرير المحلية وتعزيز صادرات المنتجات النفطية ذات القيمة المضافة.

مقالات ذات صلة